شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

شرح عقيدة التوحيد.

153

ويشمل الجهلين قولك: «انتفاء العلم بالمقصود»، فشمل البسيط والمركب، ويختص بالمركب قولك: / [72] / «اعتقاد الشيء على خلاف ما هو به» 2.

(والحمية) المنع عن الحق انتصارا للنفس أو لغيره، وأما الحمية للحق فمحمودة واجبة بقدر الإمكان مع الإخلاص.

وتسمّى الحمية عصبية والمعنى واحد والمفهوم، مختلف فمن حيث أنه يحافظ عليه يسمى محافظته حمية؛ ومن حيث أن ذلك تقوية يسمى عصية، كالعصبة الدائرة بالشيء الماسكة له، كعصبة الرجل والمرأة.

والحمية في المعنيين الأنفة وتحمل صاحبها على الغضب والغيرة على غير أحكام الشريعة فتم، أو على أحكامها فتمدح؛ وتفسيرها بحب قوم على سوء أفعالهم هو 3 تفسير بالملزوم، فإنَّك إذا أحببت أحدا ترتب على حبّك أن تحميه وتحافظ على ما يليق به.

6

ويحترز عن الحمية والغضب بالمشي عن السرعة وبالوقوف عن المشي و 4 بالقعود عن 5 قيام وبالاضطجاع عن قعود، وإن لم يكفه القيام 7 صار إلى القعود مثلا 8، ثم إن لم يكفه القعود اضطجع وإن لم يكفه اغتسل بماء بارد وذكر الموت؛ وذكر الموت نافع مطلقا 10.

1 ـ في ن: «وشمل».

2 - سقط قوله ويشمل الجهلين قولك … على خلاف ما هو به» من ق وع.

3 ـ في ط: «وهو».

4 سقط قوله بالمشي عن السرعة وبالوقوف عن المشي و» من ق.

-5

في ق: «من».

6 ـ في ق: «من».

-7

في الأصل: «القائم»، وظاهر أنه خطأ.

8 - سقط من ق؛ وفي ن: «مثلا صار إلى القعود».

9

في ق: «اغتسل ببارد».

10 ـ سقط قوله ويحترز عن الحمية والغضب … وذكر الموت نافع مطلقا» من ع.