Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ١٦٦166
شرح عقيدة التوحيد
(والسنة) بأنواعها الصحيح والحسن وغيرهما إلا ما اشتدَّ ضعفه فإنَّه كالموضوع لا يعمل به إلا في الرغائب والرهائب؛ ولا يعمل بالموضوع في الرغائب والرهائب كما لا يعمل به في غيرهما، وإن عمل بمضمونه لم يجز نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم في القلب ولا في اللسان ولا كتابته عن النبي ولا قراءته عنه ولا ذكره إلا على طريق التنبيه، فإنه يذكر للتنبيه تحذيرا عن أن يقال إنه عنه. والسنة هي ما قاله النبي أو فعله 2 أو اهتم به أو عزم عليه والعزم أقوى من الاهتمام 3 أو قاله أحد أو فعله بحضرته أو في غيته وبلغه و لم ينه عنه، مما مرجعه إلى العبادة وقيل أو إلى المباحات، مثل كيفية 4 أكله وشربه ونومه ولباسه؛ وسواء ما كان من غير القرآن بوحي أو بلا وحي، أو ما كان مأخوذا له من القرآن، وسواء ما وجب وما لم يجب.
-
-
(والرأي) اجتهاد العلماء، وندين بتكفير من أنكره. وأما الإجماع فمأخوذ من القرآن والسنة، [81] / لكن خفي مأخذه منهما وهو اجتهاد، وإنما خفاؤه عن 6 غير المجمعين، وقد يظهر لغيرهم أيضا؛ وأما إن كان صريحا فيهما أو في أحدهما أو ظاهرا فيقال إنه من القرآن والسنة لا من الإجماع المتكلم عليه، ولو كان قد يطلق عليه الإجماع من حيث أنه
لا محيد عنه للعلماء والأمة.
1 في ط: «باللسان».
2 في ط: «فعل».
3 سقط قوله أو اهتم به أو عزم عليه والعزم أقوى من الاهتمام» من ق.
4 - سقط من ط.
5 سقط قوله «وندين بتكفير من أنكره» من ق وع.
6 في ط: «على».