Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ١٧٤174
شرح عقيدة التوحيد
ويجب قطع القلفة كلّها، ورخص إن قطع نصفها أن يبقى كذلك، والأنسب لمن رخص أن يرخص [84] / في بقاء أقل من النصف.
قال رسول الله: (من كرامتي على ربِّي أني ولدت مختونا) أي على صورة المختون (ولم ير أحد سوأتي) 1؛ قلنا ذلك أيضا للنظافة [لأن القلفة غير نظيفة] 2 إذ ولد نظيفا، وهذا كما قيل ولد مكحولا مدهونا أي في صورة ذلك والمراد بقوله لئلا يرى أحد سوأتي لئلا يتمكن أحد من رؤيتها كرؤية الخاتن، وإلا فلا بد أن جده قد رآه رؤية خفيفة يعلم بها أنه لا يحتاج لختن، وقيل ختنه جده عبد المطلب: في سابع ولادته، ولعل المراد عمل له وليمة الختان 3، وقيل ختنه جبريل ال حين شق صدره عند حليمة؛ قيل:
وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ثمان وتسع طيبون أكارم وهم: زكرياء شيت إدريس يوسف وحنظلة عيسى وموسى و آدم سليمان يحي هود يس خاتم
ونوح شعيب سام لوط وصالح
وهذا على أن ساما نبيء 4.
وذكر ابن حجر أن العرب تزعم أن الغلام إذا ولد في القمر فسخت قلفته أي اتسعت
وتقلصت فيصير كالمختون؛ وتختن للمرأة استحبابا، وذلك من فوق الفرج وقيل من جانبيه؟.
1 - رواه الطبراني عن أنس في الأوسط، حديث رقم 6144. 2 ما بين المعقوفين إضافة من ق.
مج
89.88/ 7
3 سقط قوله ولعل للمراد عمل له وليمة الختان» من ق.
4 سقط قوله «وهذا على أن ساما نيمه من نوع.
5 سقط قوله وتحان المرأة استحبابا وذلك من فوق الفرج وقيل من جانبيه» من ق.