شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

[حرز الدين]

(حرز الدين) ما يحرز الأعمال التي هي عبادة قلبية أو جارحية فلا يبطل ثوابها، وأما العبادة التركية فهي 1 قوله وترك المعاصي»، فالدين هنا العبادة لا الأحكام الشرعية، والحرز بمعنى الحارز أو آلة الحرز أي الحفظ 2 (ثلاثة ولاية من علمت منه خيرا وفاء بدين الله أو بأكثره أو بكثير، والباقي خفي عليك حاله فتحسن الظن فيه؛ شاهدته أنت، أو أخبرك به متوليان، أو متولى ومتولانان 3، قيل أو متولى ولو عبدا، قيل أو متولاة ولو أمة، والعمل بالأوَّل، أو شهر في الخير، من عرفه ذكره بالخير ومن لم يعرفه لم يذكره بخير ولا شر 4، وليس ذلك داخلا في الشهادة؛ لأنه شهر في العامة، وإن شهر في أهل ولايتك أيضا؛ فإنَّهم يذكرونه في الخير على وجه تقوم به حجة الولاية، أو ذكر في 6 القرآن أو الحديث المتواتر، قيل أو الآحاد إذا صحت، أو الإجماع إذا علمت بذكره في ذلك أو بالإجماع، أو أخبرك بذلك من تتولى به على ما مر من الأقوال؛ وقيل بولاية من ادعى الإسلام ورأيت منه بعض

خير ولم تعلم منه كبيرة 7.

1 في النسخ: «في».

2 سقط قوله «أي الحفظ» من ق.

3 في الأصل: «متولتان»، والصحيح ما في غيره من النسخ؛ لأنه مثنى متولاه.

4 سقط قوله «ولا شره من ع.

5 في ع ون: «لا على وشطب على «لا» في الأصل وق:

6 سقط من نوع.

7 سقط قوله وقيل بولاية من ادعى الإسلام … ولم تعلم منه كبيرة» من ن وع.