شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ١٩١

شرح عقيدة التوحيد.

191

وبراءة من علمت منه شرا) أي كبيرة ومنها الإصرار على المعصية، بالمشاهدة أو بإخبار متوليين أو متولى ومتولاًتين 1 قيل أو بمتولّى واحد حر، أو بالشهرة، أو بذكره بسوء في القرآن أو في الحديث المتواتر أو الآحاد 2، بعلمك بذلك أو بإخبار أمينين قيل أو بأمين واحد حر 3، أعني بالأمانة أن يكون بصفة الولاية.

(و) الثالث (ترك المعاصي كلّها صغارها وكبارها؛ لأن الولاية لا تدخل على من فيه خلق السوء، فكيف تدخل على من فيه صغيرة لم تعلم أنه تاب منها ولا أنه لم يتب؛ وأما إن لم تعلم فيه خلق / [95] / سوء وتوليته ثم أحدث خلق سوء أو علمت أنه سبق على ولايتك فإنك تبقيه على الولاية؛ ولا يستوي مع من لم ترفيه خلق سوء لا قبل ولا بعد.

ومن عمل وأتقى كعمل الملائكة وتقواهم ولم يتول ولم يتبرأ لم ينفعه عمله وتقواه؛ وقد يمكن أن لا يقوم له ما يتولى به أو يتبرأ به؛ فلا تجب عليه الولاية والبراءة ولا تجوزان له إذا قلنا لا تجب ولاية الجملة وبراءة الجملة حتى تقوم الحجة بها، وهو لم تقم عليه؛ لكن يبقى 7 عليه أن يتولى النبي صلى الله عليه وسلم وأن يتولى الله ل ويتولى

1 في الأصل: «متولتين».

2 في ط: «الأحاديث» وظاهر أنه خطأ.

3 سقط من ط.

4 سقط من ع ون وط.

5 في ق: «ولا تدخل الولاية».

6 في ق: «إذا».

7 في ط: «لا يقى والظاهر أنه وقع خطأ لأن ولاية من يذكرهم ضرورية دوما.