Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ١٩٢192
شرح عقيدة التوحيد
نفسه وأطفاله 1؛ و لم يذكر الوقوف 2 لأنه ضروري فيمن لم ير فيه موجب براءة ولا
موجب ولاية؛ ويستعملهما فيمن رأى فيه موجبهما.
(وقيل) أي تلفظ أو تكلّم، ولذلك عدَّاه بالباء (بالوقوف) أي الإمساك عن إمضاء الولاية أو البراءة؛ ولو عبر بالوقف الجاز، وليس أولى من الوقوف كما قيل، بل الوقوف أولى من الوقف، لأنه لازم وأمَّا الوقف فقد يكون متعديا، ولا وجه للتعدي هناك إلا أن يتوهم أنه وقف نفسه عن الإمضاء وفيه تكلف؛ ولا يخفى أن الوقوف هو المشهور المستعمل وموافق؛ فيمن لا تعرفه) بموجب أحدهما (حتى تعرفه بأنه موف فتتولاه أو صاحب كبيرة فتبرأ منه؛ يعني أنه ذكر بعض العلماء بدل ترك المعاصي الوقوف فيمن لا يعرف حاله، فيدخل ترك المعاصي في الدين
بمعنى العمل الصالح والتقوى.
1 - سقط قوله «ويتولى نفسه و ه وأطفاله» من نوع.
2 في الأصل ون وع: «الموقوف»، وما أثبتناه من ق وط؛ وهو الصواب.
3 في ع: «يستعملها».
4 سقط قوله «أي تلفظ … عداه بالباع» من ق.
سقط من ن وع.
6 في ع: «الموافق»؛ وسقط قوله أي الإمساك عن .... للمستعمل وموافق» من ق.
سقط قوله «موجب أحدهما» من ع.
8 في ق وع: «به».
الجملة.
و سقط قوله أنه موف فتولاه أو صاحب كبيرة فتبرأ منه من ق؛ وجاء في ع بعد عبارة للمتن «فيمن لا تعرفه».