Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ١٩٣احد الدين]
(حد الدين ثلاثة أي 1 مانع الدين من أن يدخل فيه ما ليس منه أو يخرج من
بعض ما هو منه؛ والمراد بالدين الأعمال والتروك التي هي. طاعة.
منه
(معرفة ما لا يسع الناس جهله طرفة عين قدر إيقاع النظرة الخفيفة الواحدة 2 أو قدر غمضها فهو من الأضداد؛ وهو التوحيد) وخصاله، كالأقاويل العشرة ونحوها، وصفة خطر في قلبه أنه يوصف الله بها أو لا يوصف أو سئل عنها فيجب عليه السؤال / [96] / في الحين إن لم يعرف الحكم؛ وكصفة أخبر أنها صفة الله وعل فيجب عليه اعتقادها في الحين؛ وكولاية الجملة وبراءتها؛ وكمعرفة أن قول إلهين اثنين معصية وكفر وشرك وعليه عقاب وعلى تركه ثواب؛ كما لزمه معرفة أن قول "لا إله إلا الله" طاعة وفرض وتوحيد [] 3 عليه ثواب وعلى تركه عقاب؛ وكذا "محمد رسول الله"، وقيل في قولنا "محمد رسول الله" يجب عليه أن يعلم أنه طاعة وفرض وعليه ثواب، ولا يلزم أن يعلم أنه توحيد حتى يأخذ. ولزم في خصال التوحيد أن يعلم أنها طاعة وفرض وعليها ثواب وعلى تركها
5
عقاب، ولا يلزم أن يعلم أنها توحيد حتى يأخذ.
1 - سقط. . من ن وط.
2 - سقط من ن وط.
3 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ع.
4 - سقط من ق.
5 سقط قوله «وفرض» من ع وق.