Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠200
شرح عقيدة التوحيد مرضه الذي مات فيه فرأيته رجلا أسمر خفيف اللحم» خرجه أبو بكر بن مخلد؛ والمشهور ما تقدم من أنه أبيض؛ ويروى أنه فيه أدمة وأنه طويل.
وكان أصغر من النبي لوله بسنتين أو ثلاث والصحيح أنه أكبر [منه] 1 بذلك؛ أسلم وهو ابن سبع وثلاثين سنة 2 أو ثمان وثلاثين / [101] / على القول الأول 3؛ وعاش في الإسلام ستّا وعشرين سنة، وكانت ولادته بمنى بعد الفيل؛ و لم يكن أحد
يفتي بحضرة النبي غيره، كذا قال الشيرازي؛ وكان يتتره عن شرب المسكر في الجاهلية. ومعروق الوجه قليل لحم الوجه حتّى يتبين حجم العظم، وأجناً ــ بالجيم
والهمزة آخرا منحن، أو هو بالحاء المهملة والألف آخراء والأشاجع أصول الأصابع. وفتح في مدته اليسيرة اليمامة وأطراف العراق وبعض مدن الشام؛ قال أبو الهيتم ابن التيهان
وإني لأرجو أن يقوم بأمرنا و يحفظنا الصديق والبر من عدي أولاك خيار الحي فهر بن مالك وأنصار هذا الدين من كلّ مقتدي قال له الصحابة حين مرض ألا ندعوا لك طبيبا ينظر إليك؟ فقال: قد نظر إلي؛
قالوا: وما قال لك؟ قال: قال لي: "إني فعال لما أريد"6.
ومات له ليلة الثلاثاء بين المغرب والعشاء لثمان بقين من جمادى الأخرى سنة ثلاث عشرة من الهجرة؛ وله ثلاث وستون سنة؛ وسبب موته حزنه على
1 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ن وط؛ وسقط قوله (والصحيح أنه أكبر منه بذلك» من ع وق.
2 - سقط من النسخ.
3 - سقط قوله «على القول الأول من ع وق.
4 - في ع: «عجم العين».
5 في ن وط: «الهمزة».
6 أبو نعيم، الحلية، 24/ 1.