شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

شرح عقيدة التوح

201

رسول الله مع سم سنة أثاره غسل في يوم بارد حم به خمسة عشر يوما؛ ومدة خلافته سنتان وثلاثة أشهر وثمانية أيام.

قال الزهري: «رأى رسول الله الرؤيا فقصها على أبي بكر: "كأني استبقت أنا وأنت درجة فسبقتك بمرقاتين ونصف" فقال: يا رسول الله يقبضك الله إلى رحمته وأعيش بعدك سنتين ونصفا"» 1. قال الزهري: «إن أبا بكر والحارث بن كلدة كانا يأكلان حريرة أهديت لأبي بكر؛ فقال: "الحارث ارفع يدك يا خليفة رسول الله إن فيها لسم سنة، فماتا في يوم واحد لسنة» 2. وقال ابن إسحاق: يوم الجمعة / [102] / لليال بقين من جمادى الأخيرة سنة ثلاث عشرة»، وقيل الاثنين، وقيل عشاء الثلاثاء وهو الأكثر، وقيل ليلة الاثنين بين المغرب والعشاء لثمان بقين من جمادى الأخرى المضي سنتين وستة أشهر من وفاة النبي، وهو ابن اثنتين وستين سنة وستة أشهر؛ وقيل سمته اليهودية في أرزة، وقيل في حريرة، ومات لسنة.

«مات

عشاء

يوم

قال: لما عرج بي قال لي ربي على من تركت أهل أرضي؟ فقلت: على

أبي بكر الصديق؛ فقال: أما إنه أحب عبادي إلي بعدك، فأقرئه مني السلام) 3 وإمامة عمر كلها حسنة من حسنات أبي بكر لأنه استخلفه هو، وكلاهما حسنة من

حسنات النبي.

قال الفخر: «دفع النبي خاتمه إلى أبي بكر ليكتب عليه لا إله إلا الله، فدفعه أبو بكر إلى النقاش وقال: اكتب عليه "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، ولما جاء به

1 - روى ذلك ابن سعد مع اختلاف يسير انظر: ابن سعد، الطبقات الكبرى، 132/ 3.

2 ـ قال في "الرياض النضرة": «أخرجه في الصفوة والفضائل وخرجه صاحب الدرة الثمينة في أخبار المدينة»، انظر: المحب الطيري الرياض النضرة، 259/ 1

لم نقف لهذا النص على تخريج.