شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

202

شرح عقيدة التوحيد

رضيت

أبو بكر إلى رسول الله وحد فيه: "لا إله إلا الله محمد رسول الله، أبو بكر الصديق"، فقال: "ما هذه الزيادة يا أبا بكر؟ " فقال: "يا رسول الله ما أن أفرق اسمك عن اسم الله تعالى] 2، وأما الباقي فما قلته"؛ فنزل جبريل ال فقال: إن الله. تعالى - يقول: "إني كتبت اسم أبي بكر لأنه ما رضي أن يفرق فأنا ما رضيت أن أفرق اسمه عن اسمك»؛ وبسطت فضائله في

-

اسمك عن اسمي، شرح لامية ابن النضر 3.

وأما عمر فهو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن عدي بن لوي، ويقال: عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب وهو الصواب؛ يلتقي هو ورسول الله عند كعب، وبين كعب وعمر ثمانية آباء وبين كعب والنبي صلى الله عليه وسلم سبعة آباء. وكناه أبا حفص ـ والحفص ولد / [103] / الأسد ـ وذلك يوم بدر، ولقبه

-

بالفاروق يوم أسلم في دار الأرقم عند الصفا، وفرق الله به بين الحق والباطل. وأمه خيثمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم؛ وقالت طائفة خيثمة بنت هشام بن المغيرة، ومن قال ذلك أخطأ إذ لو كان كذلك لكانت أخت أبي جهل بن هشام والحارث بن هشام، وليس كذلك وإنما هي بنت هاشم

1 ـ في ع: «فيها».

2 - ما بين المعقوفين إضافة من ط.

3 - شرح لامية ابن النضر، 291 - 353؛ ولم نقف على تخريج للأثر المذكور هنا.

4 - سقط قوله «ابن عدي بن لؤي ويقال عمر … بن عبد الله» من ن.

5 في ع: «رزاخ».

6 - سقط من ط.

7 في ع: «خيثم».

8 في ع: «همام»، ويظهر أنه خطأ مما يلي في!