Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦206
شرح عقيدة التوحيد
فعلنا ذلك؛ فقال الراهب: نعم يا أمير المؤمنين؛ فوفى له بشرطه وعمره ثلاث وستون [سنة] 1 وهو الأشهر، ر، وقال سالم بن عبد الله: «خمس / [106] / وستون»، وبه قال الشعبي، وعن ابن عباس: «ست وستون»، وقال قتادة: «إحدى وستون»، وقيل خمس وخمسون. وصلى عليه صهيب، وروي 2 أنه جرح ثلاث جراحات يوم الأربعاء لسبع بقين ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وقيل غرَّة المحرَّم لتمام ثلاث وعشرين؛ دخل عليه كعب الأحبار ـ رحمه الله - فقال: «يا أمير المؤمنين اعهد فإنَّك ميت لثلاثة أيام»، وذلك قبل أن يطعن، ولما مضى يوم دخل عليه فقال: «يا أمير المؤمنين بقي
من
يومان»، ومن! الغد قال: «يوم وليلة إلى صبحها»، فطعن في صلاة الصبح، فظهر أن معنى قول كعب: «إنَّك تموت لثلاثة» أنه يتوجه إليك موجب الموت، فإنَّه بقي بعد الطعن ثلاثة أيام 3 أيضا؛ وقال سعد بن أبي وقاص طعن يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين»؛ ولما طعن ودخل عليه كعب ونظر إليه عمر أنشد عمر:
توعدني كعب ثلاثا أعلما ولا شك أن القول ما قاله كعب و مابي حذار الموت إني لميت ولكن ـــــــذار الذنب يتبعه الذنب ودفن يوم الأحد صبيحة هلال المحرم، وقيل لثلاث بقين منه، وقيل غرة المحرم سنة أربع وعشرين، ونزله في قبره علي وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد بن أبي وقاص وقيل صهيب وابنه عبد الله بن عمر؛ واستأذن عائشة - ر رضي الله عنها ـ
1 - ما بين المعقوفين إضافة من ع.
2 - في ق: «ويروى».
3 - سقط من ع.