Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨208
شرح عقيدة التوحيد
و الرأي الدبري الذي يقع بعد وقوع الشيء، قال جرير: ولا يعرفون الشر حتى يصيبهم و لا يعرفون الأمر إلا تدبرا 1 و كان عبد الله بن وهب ذا رأي وفهم ولسان وشجاعة، وإنما لجوا إليه وخلوا معدان الإيادي لقول معدان:
سلام على من بايع الله شاريا و ليس على الحزب المقيم سلام» اه 2 كلام الميرد.
وكانت الإباضية والصفرية حزبا واحدا ولما ظهر من الصفرية القول بأن كل ذنب أو كل كبيرة شرك تبراً منهم الإباضية بأصنافها واعتزلوا عنهم.
أحد
وكان عبد الله بن وهب ثمن حارب عليًّا بالنهروان، قال المبرد: «يقال أوَّل من أدية 3، وأدية جدة له / [108] / في الجاهلية، وهو عروة بن حدير
حكم عروة بن بني ربيعة بن حنظلة، وهو غير زيد بن حصن الطائي - بكسر الحاء، ومعنى حكم ذكر التحكيم بالنفي قال: لا حكم إلا الله»؛ وزيد بن حصن خرج بن وهب وإنه امتنع عليهم وأومى إلى غيره ولم يقنعوا إلا به فكان إمام القوم؛ وأما أول سيف سل في التحكيم فسيف عروة بن أديَّة أيضا، قال للأشعث:
مع عبد الله
ما هذا التحكيم أيكون أمر أوثق من أمر الله، ثم شهر عليه السيف فصادف.
عجز
بغلته.
189
1 ـ بيت من قصيدة: ضاربوا هام الملوك"، مع اختلاف في رواية البيت؛ ديوان جرير، ص (
2 في ق: انتهى»؛ وانظر: المبرد الكامل، 163/ 3، 164. 3 - المصدر نفسه 179/ 3، وفيه: يقال فيما يروى من الأخبار".
4 - سقط من نوع وق.