Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩شرح عقيدة التوحيد.
209.
وروي أن عليا قال: «لا تقتلوا أهل النهروان حتّى يبدؤوكم»، قلت: هو كلام
حق لولا أنه عسكر 1 بمن معه وقابلهم فما شرعوا حتّى قتل رجل منهم ثلاثة وهو
من الخوارج، وقال:
أقتلهم ولا أرى عليا
ولو بـ
دا أو جرته الخطيا 2 فخرج علي إليه فقتله، فلما خالطه السيف قال: «حبَّذا الروحة إلى الجنَّة»، قال عبد الله بن وهب: «ما أدري إلى الجنة أم إلى النار» رواه المبرد؛ وإنما قال ذلك لأن الرجل أزرقي يحلُّ الدم والمال بالذنب، ولأنه بدأ القتال؛ وقيل أوّل من حكم رجل سعد بن زيد مناة 3
من بني
4
بن تميم بن مر من بني صريم يقال له الحجاج بن عبد الله، ويقال له البرك، وهو ضارب معاوية حين توجّه إلى قتله فقبض عليه؛ وأول من حكم بين الصفين رجل من يشكر بن بكر بن وائل وكان في أصحاب علي؛ ولما قال عبد الله بن وهب: «لا أدري إلى الجنة أو النار المخزل رجل من بني سعد بألف. وكان أصحابنا والأزارقة جندا واحدا ولما ظهر منهم القول بإباحة الدم والمال بالذنب فارقهم أصحابنا كابن وهب عبد وهو القائل [فيه] 5 بعض أصحابه: خلعنا عليا وابن عفان قبله ولم نغل لما أن غلا نجل أزرق ودنا بدين الهاشمي محمد و دين أبي بكر وصاحبه التقي/ [109] / و دين ابن مسعود ودين ابن ياسر و دين ابن وهب راسي موفق
الله
1 - في الأصل ون وع: «عکس»، والذي أثبتناه من ق وط وهو المناسب للمعنى.
2 - الميرد، الكامل، 187/ 3.
3 - في ن: «بني.
سعد
بن
مناة».
4 - سقط من ع.
5 - ما بين المعقوفين إضافة من ع.