Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٢١٠210
شرح عقيدة التوحيد
وكذا قال في الخوارج الذين جاء فيهم الحديث أنهم يحلون الدماء والأموال
بالذنب 1:
برئت من الخوارج لست منهم من 2 الغزال هم وابن باب ومن قوم إذا ذكروا عليا يردون السلام على السحاب ولكن أحب بكل قلب وأعلم أن ذاك من الصواب ــــول الله والصديق حبا به أرجوا غدا حسن الثواب وأراد بالغزال واصل بن عطاء أبا حذيفة وهو معتزلي، ولم يكن غزالا ولكن يلزم الغزالين ليعرف المتعففات ليجعل صدقته فيهنَّ، وابن باب معتزلي أيضا؛ والذين يسلمون على 3 السحاب الروافض يقولون: «إن فيها عليا». وأما أبو بلال مرداس بن حدير فهو أخو عروة، قاما في العراق في أيام يزيد بن
معاوية على عبيد الله بن زياد، وإنما إمامته على من خرج معه.
ويروى أن أبا بلال دعا الله
-
هو وأصحابه فانشق. وتبارك وتعالى
-
شقا
واسعا،
سقف البيت - وهو بيت لبني تميم اجتمعوا فيه ـــ حتى رأوا السماء وذلك علامة على أن الشراء حق، وذلك حين أرادوا الشراء فطلبوا من الله علامة على رضاه بخروجهم، وكثيرا ما يخرج إلى ساحة الدار بليل ويقول: (وَلَوْ أَرَادُوا
1 - ذكر الميرد هذه الأبيات من غير نسبة انظر: المبرد الكامل 191/ 3 192 والمعاجم: "لسان العرب" و "تهذيب اللغة" و " و "تاج العروس" في مادة عزل بالعين المهملة.
2 - في ع إضافة: «ابن».
3 - بي ق: «إلى».
4 - في ع وق: «جدير»، وهي رواية في هذا الاسم، انظر: جمعية التراث معجم أعلام الإباضية، 4/
863 - 860