شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

212

شرح عقيدة التوحيد

فمشوا إليه بالفتى وقالوا: اصفح عنه، فصفح وقال: إذا كنت في مجلس فأحسن

حملان 1 رأسك 2.

ومن كلام أبي بلال:

من كان من أهل هذا الدين كان له 3 ودي وشاركته في تالد المال إلا لوجهك دون العم والخال

4

الله يعلم أني لا أحبهم وأدية أمه، وقيل جدته؛ ولما قتل أبو بلال ومات يزيد بالشام هرب عبيد الله ابن

زياد من العراق خوفا على نفسه.

قال المبرد: قال زياد على المنبر: «الآخذن المحسن في المسيء والحاضر في الغائب والصحيح بالسقيم»، فقام إليه أبو بلال مرداس فقال: ما هكذا ذكر الله إذ قال: (وَإبْرَاهِيمَ الذي وفّى أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) الخ 6»، وهذا سبب خروجه في الشراء؛ وذلك من الخطبة "البتراء" المنسوبة لزياد، [و] 7 سميت "البتراء" لأنه لم يصل فيها على النبي؛ ونصها:

«الحمد لله على إحسانه وإفضاله ونسأله مزيدا من نعمه، اللهم كما زدتنا نعما

فألهمنا شكرا على نعمك علينا.

1 - مكان هذه الكلمة بياض في ع.

2 - سقط قوله «ويروى أن أبا بلال دعا الله وتبارك … فأحسن حملان رأسك» من ق.

3 - سقط من ع.

4 - سقط من ن.

5 - في ط: «هذا».

6 - سورة النجم 36، 37 وانظر رواية المبرد في الكامل: 214/ 3، ولم يورد نص الخطبة كاملا.

7 - مابين المعقوفين إضافة من ط.