Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٢١٢212
شرح عقيدة التوحيد
فمشوا إليه بالفتى وقالوا: اصفح عنه، فصفح وقال: إذا كنت في مجلس فأحسن
حملان 1 رأسك 2.
ومن كلام أبي بلال:
من كان من أهل هذا الدين كان له 3 ودي وشاركته في تالد المال إلا لوجهك دون العم والخال
4
الله يعلم أني لا أحبهم وأدية أمه، وقيل جدته؛ ولما قتل أبو بلال ومات يزيد بالشام هرب عبيد الله ابن
زياد من العراق خوفا على نفسه.
قال المبرد: قال زياد على المنبر: «الآخذن المحسن في المسيء والحاضر في الغائب والصحيح بالسقيم»، فقام إليه أبو بلال مرداس فقال: ما هكذا ذكر الله إذ قال: (وَإبْرَاهِيمَ الذي وفّى أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) الخ 6»، وهذا سبب خروجه في الشراء؛ وذلك من الخطبة "البتراء" المنسوبة لزياد، [و] 7 سميت "البتراء" لأنه لم يصل فيها على النبي؛ ونصها:
«الحمد لله على إحسانه وإفضاله ونسأله مزيدا من نعمه، اللهم كما زدتنا نعما
فألهمنا شكرا على نعمك علينا.
1 - مكان هذه الكلمة بياض في ع.
2 - سقط قوله «ويروى أن أبا بلال دعا الله وتبارك … فأحسن حملان رأسك» من ق.
3 - سقط من ع.
4 - سقط من ن.
5 - في ط: «هذا».
6 - سورة النجم 36، 37 وانظر رواية المبرد في الكامل: 214/ 3، ولم يورد نص الخطبة كاملا.
7 - مابين المعقوفين إضافة من ط.