شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

شرح عقيدة التوحيد.

217

سنة ثلاث وتسعين، كما في الجواهر للبرادي تلميذ الشيخ عامر ـــ رحمهما الله ـ

وقيل ولد لسنتين بقيتا من خلافة

مات عمر،

عمر

سنة ثلاث وعشرين من الهجرة

وولد جابر سنة إحدى وعشرين 3 ومات سنة ست وتسعين كما في سير الشيخ أحمد - رحمه الله 4 - ؛ ويروى أنه مات سنة مائة وثلاث في خلافة يزيد بن عبد

الملك؛ وروي أنه مات هو وأنس بن مالك بالبصرة في جمعة واحدة سنة 5

ست

وتسعين 6. وذكر أبو طالب مكي ـ وليس مكيا بل هو أندلسي لكن جاور بمكة في كتابه "قوت القلوب" ـ وشهر أن قوت القلوب لرجل آخر يكنى أبا طالب ويسمى مكياة - أن ابن عباس قال: «اسألوا جابر بن زيد فلو سأله أهل المشرق والمغرب لوسعهم علمه»، وقال صاحب الطبقات والشيخ أحمد الشماخي ـ رحمهما الله ــ قال إياس بن معاوية: رأيت البصرة وما فيها مفت غير جابر بن زيد» 10، وفي أثر «مع أن علماءها متوافرون».

1 - ما بين المعقوفين إضافة من ن وع؛ وفي ق: «فولد» وكان العطف بالفاء لأن الجملة السابقة لم تكن قد أضيفت في هذه النسخة.

2 - سقط قوله «كما في الجواهر للبرادي تلميذ الشيخ عامر رحمهما الله من ن وع؛ انظر: البرادي إبراهيم، الجواهر المنتقات فيما أخل به کتاب الطبقات، 156.

3 - سقط قوله مات عمر … سنة إحدى وعشرين» من ق.

4 - سقط قوله «كما في سير الشيخ أحمد رحمه الله من ن وع؛ انظر: الشماخي، كتاب السير، 77.

5 - في ط: «بسنة».

6 - سقط قوله ويروى أنه مات … سنة ست وتسعين» من ق.

7 - سقط قوله «لكن حاور بمكة» من ق.

8 - سقط قوله «وشهر أن قوت القلوب لرجل آخر يكنى أبا طالب ويسمّى مكيا» من ع.

9 - أبو طالب مكي، قوت القلوب، 107/ 2، مع اختلاف في نص الرواية.

-10

- الشماخي

السور،

70؛ الدرجين، طبقات المشايخ بالمغرب، 205/ 2.