شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

226

الله

شرح عقيدة التوحيد

من مسلم عامل يزيد / [120] / الملقب بمسرف، وكان عبد الله كثيرا ما يبدي النصائح لعبد الملك بن مروان 1.

وفي كتب قومنا أنه خلف جابر بن زيد ولدا، ولعله في البطن لم يشعر به؛

وكلام الراوي على غيره، ورواية أصحابنا أولى لشدة توثقهم ومخالطتهم. «قال أبو سفيان نفى الحجاج جابرا وهبيرة جد أبي سفيان إلى عمان، قال: كانت جدة أبي أم الرحيل عمّ أبي وجدي العنبر وكبرت، فأتيا أبا الشعثاء فقالا: أمنا لا تطيق الصوم، قال 2: صوما عنها، فصام عنها الرحيل؛ فأتياه في العام القابل فقالا: أم الرحيل لا تطيق الصوم، قال: أطعما عنها، فأطعم العنبر عنها» 3؛ وهذا 4 رجوع عن إفتائه الأول بصوم الحي عن الحي العاجز 5. قال جابر بن زيد: ليس للعالم أن يقول للجاهل اعلم مثل علمي وإلا قطعت عذرك، ولا للجاهل أن يقول للعالم ارجع إلى جهلي وضعفي وإلا قطعت عذرك؛ وإذا قال أحدهما ذلك قطع الله عذره.

قال ضمام: كان جابر يأتي الخوارج فيقول لهم: أليس قد حرم الله دماء المسلمين بديانة؟ فيقولون: بلى؛ ويقول: أليس قد حرم الله البراءة منهم بدين؟

1 - سقط قوله هو كان عبد الله بن إباض … كثيرا ما يبدي النصائح لعبد الملك بن مروان» من ق؛ وفي ن يبدأ نص رسالا ابن إباض من هذا الموضع صفحة 103 إلى صفحة 113 وفي الهامش إشارة: «قف ليس هذا موضعه»! مما يدل على أنه خطأ من الناسخ.

2 - في ن: «قالا» وهو خطأ لأن الضمير يعود إلى جابر.

3 - الرواية مأخوذة نصا من سير الشماخي، وكما وردت أيضا عند الدرجيني؛ انظر: الشماسي، السير، 76؛

الدرجين، الطبقات، 210/ 2

4 - في ط: «هو».

5 - سقط قوله وهذا رجوع … عن الحي العاجز» من ق.

6 - في ن: «ويقول».