شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٢٨

228

شرح عقيدة التوحيد

وفي الأثر: «من لم تكن فيه ثلاث خصال فموته كموت النساء: من لم يتفرغ لتعلم العلم إلى أربعين سنة ويقعد للناس يعلمهم كفعل أبي عبيدة مسلم؛ ومن لم يدفع نفسه في الشراء كأبي بلال مرداس؛ ومن لم يتعمد طريق الحج كأبي الشعثاء جابر بن زيد ـــ رحمهم الله».

-

روي أنه 2 رأى رجلا من الأكارين يبكي ويمسح دموعه، فقال: ما لك ويحك؟ قال 3: نزع مني صبيان دربكم هذا 4 قنوين جئت بهما لصاحب الأرض فأخاف ألا يصدقني؛ فبعث جابر إلى بعض أصحابه ممن له نخل فأرسل إليه قنوين فأعطاهما

الرجل 6.

رحمه الله ـ فكان مولى في تميم،

أخذ

وأما أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة. العلم عن جابر بن زيد وجعفر بن السماك العبدي، أخذ عن جعفر أكثر مما أخذ

-

عن جابر، وكذلك أخذ. عن صحار العبدي أكثر مما أخذ. عن جابر رحمهم الله ـ وما أخذ ضمام عن جابر أكثر مما أخذ أبو عبيدة عن جابر.

وسجن الحجاج ضماما وأبا عبيدة وربما ضاق ضمام، فيقول له أبو عبيدة: على من تضيق؟ وكانا ينفضان القمل من 8 لحاهما ويقصان شواربهما بأسنانهما؛

1 - في النسخ: «التعليم» والذي أثبتناه من ط أنسب للمعنى ويدل عليه السياق. 2 - سقط قوله «روي أنه من ق؛ مع إضافة الواو: «ورأى».

3 - في ق: «قال: له مالك؟ فقال».

4 - في ع: «هذه».

5 - في ق: «إلى صاحب».

6 - في ق: «فبعث جابر إلى بعض أصحابه له نخل فأخذ قنوين فبعث بهما إليه».

7 - في ق: «كان».

8 - في ن: «عن».