Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩شرح عقيدة التوحيد.
229
وسأل الحجاج مجوسيا عم يعنهم؟ قال: بإطعام الزيت والكراث، فأطعم أهل السجن بهما؛ قال ضمام: فسمنا بهما؛ فقيل للمجوسي: لم أشرت بذلك؟ فقال: لعلهم يحيون ويموت قبلهم فيخرجون؛ ومات الحجاج ـ لعنه الله ـ / [122] / وهم
-
في الحبس فأخرجوا 2 و 3 توفي في ولاية أبي جعفر بعد وفاة حاجب رحمهما الله وكان رجلا ذا علم وعمل ووعظ نافذ وفقه وحديث؛ وكان ـــ رحمه الله ــــ
متواضعا متحملا للأذى معترفا بقصور الباع مع ما هو فيه من الاتساع. بعث عبد الله بن الحسن إلى أبي عبيدة وإلى جماعة [من] 6 المسلمين حين أرادوا الخروج، فتكلم كل واحد برأيه فأتفق رأيهم أن يبعثوا إليه صالح بن كثير، وقد قال: لهم إني على دينكم؛ وكان من متكلمي المسلمين إلا أنه أحدث أشياء قلاه المسلمون عليها؛ فقال أبو عبيدة: «إنّ هذا ليس برأي، أترون رجلا يخاف على نفسه ويطلب الملك ألا يعطيكم كل ما سألتموه، وإذا طاوعكم على ما تدعونه إليه قال أنا مقر بدعوتكم، ولكن الناس إلي أسرع وأنا أحق؛ فما عسى تقول له يا صالح
وقد صدق؟ فإن أراد الدين كما يزعم 7 فليلحق بصاحبنا في حضر موت عبد ابن يحي فليقاتل بين يديه حتى يموت»؛ ففرق جماعتهم وأفسد رأيهم.
الله
1 - في ن: «الكرات» وهو خطأ لأن تسمية هذا النبات بالثاء كما أثبتناه. 2 - سقط قوله «أخذ العلم عن جابر بن زيد … وهم في الحبس فأخرجوا من ق.
3 - سقط من ق؛ وورد في الأصل ون إضافة قوله مات أبو عبيدة في ولاية جعفر بعد موت حاجب»، في هذا
الموضع مما أحدث اضطرابا في العبارة.
4 - في ق: «رجل علم».
5 - في ق وع ون: «عليه». 6 - ما بين المعقوفين إضافة من ط.
7 - في ن: «زعم».