شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

235

شرح عقيدة التوحيد. قال المأمون ما برهان الصلاة؟ قال: خشوعها قال ما برهان خشوعها؟ قال:

وقارها، قال: ما برهان وقارها؟ قال: سكينتها قال ما برهان ذلك كله؟ قال:

تحريمها بجمع الهمة وإخلاص النية الله ل وإيفاء أجزائها من سجود وركوع وغيرهما. قال: ما مفتاح الوضوء؟ قال: التسمية، قال: ما مفتاح التسمية؟ قال: اليقين، قال: ما مفتاح اليقين؟ قال: التوكل، قال: ما مفتاح التوكل؟ قال: الصبر على أداء الفرائض، قال: ما مفتاح الصبر على أدائها؟ قال: الرجاء، قال: ما مفتاح الرجاء؟ قال: الرضا بالقضاء، قال: ما مفتاح الرضا بالقضاء؟ قال: الطاعة الله، قال: ما الطاعة الله؟ قال: توحيد الله / [127] فهو رأس العلم فسبحن الله

مفتاح

رب العالمين.

قال المأمون: بم استفدت هذا كله؟ قال: بالتعلم، قال: ثم استفدت التعلم؟ قال: بالتعليم، قال: استفدت التعليم؟ قال: بالعقل، قال: ثم استفدت العقل؟ قال: هو الله وعقل باستعمال، يقوي كل واحد منهما الآخر، قال:

عقلان: عقل من

يم بلغت ذلك؟ قال 2: بتوفيق الله ـ تعالى ـ.

-

ففرح المأمون فأمر له بعشرين ألف درهم 3 أو أكثر، قال: الله يرزقني ولا

ينساني؛ يعني لا أقبل هذه الدراهم ورزقي على الله 4، قال: اقض بها ديونا، قال أبو عبيدة. رحمه الله 5: أتفق العلماء والعقلاء أنه لا يقضى دين بدين، فإنك إذا أخذت دينا وقضيت به دينا لا تنفك ذمتك. عن الدين؛ يعني أنه إذا تصرف بها في

—

1 - سقط من ق.

2 - سقط من ق.

3 - في ع: «دينار».

4 - سقط قوله يعني لا أقبل هذه الدراهم ورزقي على الله» من ع.

5 - سقط قوله «أبو عبيدة ـ رحمه الله» من ع وسقط قوله: «رحمه الله» من باقي النسخ.

-