Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣شرح عقيدة التو
243.
لم يجز لك الأمر به، ولا بأس عليك ولو كان واجبا في نفس الأمر؛ وهما على الكفاية فإذا لم يأمر العالم أو لم ينه لجهله في شيء أو تقصير أو عدم قدرة وجب على القادر.
الأولى أن يقول الأمر مع النهي، ومعرفة الرسول مع معرفة الله، والمن مع الدلائل، والخوف مع الرجاء، بـ"مع" في كل، كالأول داخلة على الراجح كما هو الأصل 1. (ومعرفة الله) بأنه موجود بالانفراد في ذاته أي لا يتصف بالأجزاء، وفي أفعاله وصفاته وأقواله وألوهيته.
ومعرفة الرسول) سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأنه نبيء مرسل، ويجب أن يعرف أنه رسول إلى الناس كافة، لأن هذا المكلف
منهم؛
لان
دينه على يده، فمن
يتبع إن لم يعرف أنه أرسل إلى جنسه؟ 3 ولا يجب أن يعرف أنه إليهم وإلى
الجن أو إلى الخلق كلهم حتى يأخذ.
(والمن) الإنعام بالإيجاد وهو أول النعم، والإسلام وهو أفضلها، وبالعقل
وصحة البدن والحياة والمال وسائر ما ينتفع به.
قال بعض العارفين: إن الله تعالى
-
-
علي في كل يوم وليلة من وجه
واحد أربعة عشر ألف نعمة؛ قيل له وكيف ذلك؟ قال: أحصيت أنفاسي في
1 - سقط قوله «الأولى أن يقول … كما هو الأصل» من ق.
2 ـ سقط من ن وع. 3 سقط قوله لأن هذا المكلف … أرسل إلى جنسه» من ق.
4 في ق: «أنه رسول إلى الناس».
5 - في ق: «نفحة». قه
!
16