شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

254

شرح عقيدة التوحيد

وصلاة الزلزلة تحرك الأرض بعرق من عروق جبل قاف، فيما قيل ولا صحة لجبل قاف] 1 وقيل 2 تحته جبال صغار في كل واحد منها عرق من عروقه لأرض تزلزل به؛ وصلاة الزلزلة مستحبة وقال المصنف سنة 4.

(والصلاة) صلاة ركعتي الطواف خلف مقام إبراهيم) وهو الحجر الذي يقف عليه حين ارتفع بناء الكعبة إذ كان يبنيها، وحين نادى: "أيها الناس حجوا بيت ربكم"، واستطال به حتى ساوى قبيسا؛ ومعنى "خلفه" بعده ولعله كان مستقبلا للكعبة، فوجهه ما استقبل القبلة منه 6 فالخلفية 7 ظاهرة؛ ومن استقبله ولم يحضر في قلبه الكعبة كأنه اكتفى به أو ذهل به فلا صلاة له؛ ويعتبر به أربعون ذراعا من جهة زمزم لجهة المنبر وأربعون منه لجهة باب بني شيبة. (والسجدة) سجدة التلاوة سماها صلاة؛ لأن السجود بعض الصلاة؛ [يجوز لمن قرأها أو سمعها أن لا يسجدها؛ وإن سمع الإمام العدل بأحد منع الناس من بآية السجود نماه فإن لم ينته قتله ويدرأ عنه بالشبهة أولا؛ بأن يقول: "رأيت في الكتاب أنه لا يجهر بها في الجماعة"، فيقول له الإمام: "وجه أنه كان في جماعة كلام أو بيع أو شراء أو مجزرة أو نحو ذلك لئلا يتأكد عليهم السجود"؛ فإن أبى مع التأويل وأصر حل دمه؛ أن ذلك تتزيه لا تحريم لقراءتها في الجماعة جهرا، فإن السامعها أو قارئها أن لا يسجد كما فعلت الصحابة؛ ولا قائل من

1 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ق.

2 سقط قوله «وقيل» من نوع. 3 ـ في ط: «منهما».

4 سقط قوله وقيل تحته جبال

5 - في ط: «بينهما».

وقال المصنف سنة منق.

6 سقط قوله «فوجهه ما استقبل القبلة منه» من ق وع ون.

في ط: «فالخليفة».

الجهر

العلماء