شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

شرح عقيدة التوحيد.

261

أو جماعة كذا، كسحرة فرعون؛ وذلك تعبد أو قل: "اللهم زدهم في الجنة خيرا"، فهو ظاهر العلة، وكذا في المعصومين ويجزي فيها ما يختص بالمؤمنين: "اللهم اعطه كتابه بيمينه"، أو "اعطهم كتبهم بأيمانهم"، أو "نور" قبره، أو قبورهم، أو أطعمه ـ أو أطعمهم - من ثمار الجنة" أو "اشممه ـ أو اسممهم - رائحتها".

[ولاية المعصومين]

-

(وولاية المعصومين عن الموت على الكفر، فشمل من لم يكفر قط، وهم الأنبياء والرسل، ومن كفر بإشراك ومات على الوفاء، وهم أصحاب الكهف ومؤمن آل فرعون ومن بينهما، ومن احتمل أنهم أشركوا أو نافقوا وتابوا، وأنهم لم يفعلوا ذلك وهم القسيسون / [144] والرهبان، وكل سعيد معصوم عند الله ولو لم نعرفه ولم يذكره الله لنا، بمعنى أنه لا يموت إلا على الوفاء؛ وسيكون معصومون في آخر الزمان متعينين سعداء معروفين تحب ولايتهم كالمنصوص عليه في القرآن على من شاهدهم؛ ويكون أيضا أشقياء متعينين تجب براءتهم على من شاهدهم كالمنصوص عليه؛ وذلك إذا خرجت الدابة ووسمت السعيد والشقي 2.

قال الشيخ تيغورين - رحمه الله -: «العون والعصمة والتسديد والشرح معنى يعطيه الله المؤمنين حال فعلهم الإيمان والوفاء بدين الله يحول بينهم وبين الضلالة والكفر بفضله وإحسانه إلى المسلم، ويعصمه به عن الشيطان الرجيم ومن يريد 3 أن يضله، رحمة من الله من لطائف تدبيره كما قال الله: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا

وهو

1 ـ سقط من ن وق.

2 سقط قوله «وكلّ سعيد معصوم عند الله … ووسمت السعيد والشقي» من ن وع. وردت الكلمة في أصول" تييغورين" بالجزم: «برد».