Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥شرح عقيدة التوحيد.
275
وعن ابن / [155] / عباس: ارتفعت النار من الأخدود فوق الملك وأصحابه أربعين
ذراعا فأحرقتهم. الضحاك: وعن
هم قوم من النصارى باليمن قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربعين عاما،
أخذهم يوسف بن شراحيل بن تبع اليمن، وكانوا نيفا وثمانين رجلا فأحرقوهم؛ وقال قوم هم دانيال وأصحابه.
لهم
وعن علي: إن الله – جل وعلا ـ بعث نبيئا إلى الحبشة فأتبعه قوم، فخد قومهم أخدودا؛ قال أيوب السختياني عن عكرمة: (قُتِلَ أَصْحَابُ الأَخْدُودِ) 1 كانوا
من قومك سختيان 2؛ وقال الكلبي هم نصارى نجران أخذوا بها قوما مؤمنين من هذه الأمة خلوا لهم سبعة أخاديد، طول كلّ أخدود أربعون ذراعا وعرضه اثنا عشر، ثم طرح فيه النفط والحطب، فمن آمن برسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم القوه فيها؛ وقيل قوم من النصارى في قسطنطينية زمان قسطنطين.
وقال مقاتل: أخدود بنجران ليوسف بن ذي نواس، وآخر بالشام لانطابوس الرومي، والثالث بفارس لبخت نصر؛ ونزل القرآن في الذي بنجران فقط، وذلك أن رجلين مسلمين أحدهما بتهامة والآخر بنجران أجر أحدهما نفسه يعمل ويقرأ الإنجيل، فرأت ابنة المستأجر النور في قراءة الإنجيل فأخبرت أباها فأسلم، فبلغوا سبعة وثمانين بين رجل وامرأة بعدما رفع عيسى، فخدَّ لهم يوسف بن ذي نواس بن تبع الحميري أخدودا يلقي فيه من آمن بعيسى ال وقذف فيه في يوم واحد سبعين إنسانا منهم
المرأة ورضيعها، قال: يا أماه إن لم تقعي فيه فورايك نار لا تطفاً.
1 ــ سورة البروج: 04.
2 - في ن وع: «السختيان».
3 ـ في ن: «أحدود».
18