شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

شرح عقيدة التوحيد.

277

تصاحِبِ الحَوتِ 3، وَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولوا العزم 4؛ وكان قليل الصبر على قومه

والمداراة لهم.

روى قومنا / [157] عن رسول الله له أنه كان في يونس ابن متى عجلة وخفة، فلما حمل أعباء الرسالة تفسح تحتها تفسح الربع تحت الحمل الثقيل) 5؛ ولذلك السبب

ذهب مغاضبا.

قال قوم: ذهب مغاضبا لقومه، وهي رواية الضحاك والعوفي عن ابن عباس: كان يونس بن متى وقومه يسكنون فلسطين فغزاهم ملك فسى منهم تسعة أسباط ونصفا، وبقي سبطان ونصف وكانوا اثني عشر سبطا، فيهم النبوة والملك؛ فأوحى الله تعالى. إلى أشعياء النبي الي أن: ? إلى حزقيا الملك وقل له يوجه نبيئا قويا، فإنِّي ألقي الخوف في قلوب أولئك الأسباط 7 حتى يرسلوا معه بني إسرائيل؛ فقال له الملك: فمن ترى؟ وكان في مملكته خمسة الأنبياء، فقال: أرى يونس أنه قوي؛ فدعا الملك من يونس وأمره أن يخرج، فقال يونس: هل أمرك الله بإخراجي؟ قال: لا، قال: هل سماني؟

-

1 ـ في الأصل: «شديدا»؛ والحديد من اشتد به الغضب، ويقال: "فيه حدة"، انظر الزمخشري: أساس

116

البلاغة مادة حدد ص 2 سقط من ع ون وط.

3 ـ سورة القلم: 48.

4 - سورة الأحقاف: 34، ولم ندرك وجه الاستدلال بهذه الآية هنا إلا مناسبة الأمر بالصبر، والله أعلم. 5 ـ جزء من حديث رواه الطبري في التفسير وضعفه السيوطي، انظر: الطبري، جامع البيان، 157/ 1، تفسير سورة الأنبياء آية فنادى في الظلمات»، السيوطي، الجامع الصغير، حديث رقم: 1034.

6 في الأصل ون وع: «شعياء».

سقط من ط، وشطب عليه في ق.

8 ـ سقط من ع.