Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥شرح عقيدة التوحيد.
285
وممن نص الله عليه في القرآن زيد بن حارثة إذ قال الله ل فيه: (وَإِذْ تَقُولُ للذي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ 2 أي أنعم الله عليه بالإسلام 3 ..
(ومؤمن آل فرعون) حزقيل، قالت الرواة: كان حزقيل من أصحاب فرعون بجارا، وهو الذي صنع لأم موسى التابوت وكان خازنا لفرعون مائة سنة، مؤمنا مخلصا كاتما لإيمانه إلى أن ظهر موسى على السحرة، فأظهر إيمانه فقتل صلبا مع السحرة، قال الله: (وَقَالَ رَجُلٌ مُومِنٌ مِّنَ - الِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ 4، وهو من القبط وقيل ليس منهم، بل المراد أنه يكتم إيمانه عن آل فرعون. ذكر بعض المفسرين أن اسم هذا الرجل "حبيب"، وقيل شمعان، قال السهيلي: «وهو أصح ما فيه»؛ وفي تاريخ الطبري اسمه "خير 5، وقيل حزقيل ونسب لابن عباس
والجمهور، وذكر الزمخشري أنه سمعان أو حبيب 6، وقيل حرميل أو حرمل.
قال الحسن هو قبطي، ويقال كان ابن عم فرعون قاله السدي، وهو الذي ناجي موسى إن المَلاً يَأْتَمِرُونَ بِكَ) الخ، ولهذا قال: (من - ال فِرْعَوْنَ)، وهو المراد بقوله: رَجُلٌ مِنَ أَقْصَى المَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى 8، وهو قول مقاتل؛ قال ابن عباس: لم
1 - سقط لفظ الجلالة «الله» من النسخ.
2 - سورة الأحزاب: 37.
3 سقط قوله وممن نص الله عليه في القرآن زيد … أنعم الله عليه بالإسلام» من ع وق.
4 - سورة غافر: 28.
5 ـ الذي في الطبري قوله: وكان اسمه فيما يزعمون حبرك»، ولعل ما في النسخ من التصحيف، انظر
الطبري: تاريخ الرسل والملوك، 407/ 1.
6 - الكشاف، 126/ 4 7 - سورة القصص: 19. 8 - سورة القصص: 19.