Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦286
شرح عقيدة التوحيد
يؤمن من آل فرعون غيره وامرأة فرعون والذي أنذر موسى؛ وقال السدي هو إسرائيلي، والأصل "يكتم إيمانه من آل فرعون فقدَّم، وأخر، ويعترض بأنه يقال "كتمه كذا" ولا يقال "كتم منه كذا، قال لال سباق الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله / [164] / طرفة عين: حبيب النجار مؤمن آل يس، وحزقيل مؤمن آل فرعون، وعلي مؤمن آل محمد؛ ولهم حزقيل آخر حزقيل بن بوزي، بعثه الله نبيئا إلى بني إسرائيل لما قبض كالب وابنه، ويلقب بابن العجوز لأن أمه سألت الله ولدا بعد ما كبرت وعقمت عن الولد فوهبها الله إياه.
قيل وهو الذي أحي الله له الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف؛ مات أهل داوردان بالطاعون فقال الباقون: لئن وقع لنهر بن فتنجوا كما نجا من هرب، وقد هربت طائفة فنجوا؛ ووقع فخرجوا ونزلوا واديا طيبا واسعا وناداهم. ملك من أسفله وآخر من أعلاه موتوا فماتوا فأحياهم بدعوته؛ وقيل أمرهم ملك من 3 بني إسرائيل بالجهاد فخرجوا وجبنوا واعتلوا بأن في أرض العدو طاعونا، فبعث الله إليهم الطاعون في معسكرهم وعجزوا عن دفنهم فحظروا عليهم؛ وهم ثلاثة آلاف عند عطاء الخراساني، وأربعة آلاف عند ابن عباس ووهب وثمانية آلاف 5 عند مقاتل والكلبي،
1 ـ سقط من ط.
2 - ورد بلفظ: «الصديقون ثلاثة ..... عن أبي ليلى في مختصر تاريخ دمشق، وقال ابن حجر فيه عمرو ابن جمع وهو متروك، أخرجه الثعلبي من طريق ابن؟ ليلى؛ وفي رواية عن ابن عباس أخرجها العقيلي والطبراني وابن مردويه وليس فيها تسمية الأشخاص، بلفظ: "السباق ثلاثة انظر: ابن حجر، الكافي في تخريج أحاديث الكشاف، على هامش الكشاف، 08/ 4؛ ابن منظور، مختصر تاريخ دمشق، 378/ 17.
3 - سقط من ط.
4 - في ع: «الحراساني».
5 - سقطت من ن.