شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٨٧

شرح عقيدة التوحيد.

287

وعشرة آلاف عند أبي روق، وثلاثون ألفا عند أبي مالك، وبضع وثلاثون ألفا 2 عند السدي، وأربعون ألفا عند. ابن جريج، وسبعون ألفا عند عطاء بن أبي رباح؛ مرَّ عليهم حزقيل متقطعة أوصالهم فأوحى الله إليه: أتريد أن أحييهم يا حزقيل؟ قال: نعم يا رب، وذلك بعد أن وقف عليهم متعجبا فأحياهم الله. وقال مقاتل والكلبي هم قوم حزقيل مرَّ عليهم فقال: يارب كنت فيهم يعبدونك فبقيت وحدي لو شئت أحييتهم فعمروا بلادك، قال الله: أتحب ذلك؟ قال: نعم يارب، فقال: جعلت إليك ذلك، فقال: احيوا بإذن الله، فعاشوا؛ وقال وهب: أصابهم بلاء وشدة من الزمان وقالوا: لو متنا لاسترحنا، فماتوا وأمر حزقيل فأحياهم بإذن الله؛ وقيل أمره / [165] الله 3 أن يأتي مقبرة كذا فيناديهم، فيحيوا وهم ينظرون، ويعلمون أني لو أمتهم لأحييتهم إن شئت، وأيُّ راحة لهم في الموت؟ ويقال أن موتى تلك المقبرة عاشوا مئة يتناسلون ويعرف فيهم الموت على وجوههم وتبلى ثيابهم، قال ابن عباس: في تلك الطائفة رائحة الميت 4.

1 - في الأصل وع ون: «ابن» والصحيح ما في ق وط؛ انظر: تفسير ابن كثير، 398/ 1.

2 ـ سقط من ط.

3 - سقط لفظ الجلالة من ط.

4 في ع: «الموت»، وانظر هذه الروايات وما بعدها في شأن الذين خرجوا من ديارهم في: جامع البيان للطيري، 367/ 2، وتفسير ابن كثير، 300/ 1.