شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

290

شرح عقيدة التوحيد

على رجلها، ويقولان: باسم ربنا وربك الله ضعيفة خلقت من ضعيف، المنفق

عليها معان إلى يوم القيامة.

الملائكة الخطبة من

وقيل لما مد يده إلى حواء قيل: مه حتى تتزوج بها، فزوجها الله ل بها، وقرأت الله عل: الحمد لله والعظمة إزاري والكبرياء ردائي والخلق كلهم عبيدي، وإمائي، اشهدوا يا ملائكتي وحملة عرشي وسكان سماواتي أني زوجت حواء أمتي عبدي آدم، بديع فطرتي وصنيع يدي، على صداق تقديسي وتسبيحي وتمليلي، يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة. وكانت أشد حبا لآدم منه لها وتكتم قيل له: أتحبها؟ قال: نعم، فقيل لها: اتحينه؟ فعارضت أن: لا، أي لا أصرح بحبه] 2.

وسبعة

وعاشت تسعمائة سنة وسبعين سنة، منها بعد آدم سبع وستون سنة أشهر، وعاش آدم ألف سنة، وقيل تسعمائة سنة / [167] / وستين سنة 3. ولفظ "حواء" من الحياة كما مرَّ أنها سميت لأنها خلقت من حي؛ فأصله حيواء بوزن فعوال، أو حوياء بوزن فوعال والزائد فيهما الواو والألف قبل الهمزة، والهمزة بدل من لام الكلمة وهي للتطرفة بعد ألف زائدة، وليست فيه ألف التأنيث، ومنع الصرف للعلمية والتأنيث؛ ولما اجتمعت الواو والياء وسكن السابق قلبت الياء واوا وأدغمت الواو في الواو شذوذا عكس القاعدة من قلب الواو ياء وإدغام الياء في الياء؛ ومن ذلك الشذوذ قولهم: عوي الكلب عوة والقياس عية كذا قيل، ويقال أيضا عيّة على القياس، ولعل ذلك لغتان:

1 ـ في ن وق: «فزوجها».

2 - ما بين المعقوفين إضافة من ق وط.

3 - سقط قوله «وعاشت تسعمائة … وقيل تسعمائة وستين سنة من ق.

4 في ن: «المرة»؛ وفي ع: «المراة».

5 في ن وع: «ولو».