Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥شرح عقيدة التوحيد.
295.
(ورحمة) [بفتح الراء وكسر الحاء، صفة مبالغة] 1 (امرأة أيوب) بنت أفراييم بن
يوسف بن يعقوب؛ وعبارة بعض رحمة ابنة يوسف، فيحتمل ظاهره، ويحتمل أن
قال
المراد ابنة ابنه؛ وعبارة بعض أن أمها زليخاء فهي بنت يوسف لصلبه 2. الله تعالى - وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ) 3، وهذا امتنان عليه بها، ولو لم تكن في أهل السعادة لم يذكرها في معرض الامتنان، قال الله - تعالى - (وَاذْكُرْ عبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ 4 الآية، وقال ـ تعالى ــ (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي
مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)).
قال وهب وكعب وغيرهما من أهل الكتاب:
كان أيوب رجلا من الروم، ويقال أيوب بن روم بن عيص بن إسحاق 7؛ وكان رجلا طويلا عظيم الرأس جعد الشعر حسن العينين والخلق قصير العنق غليظ الساقين والساعدين؛ وكان مكتوبا على جبهته المبتلى الصابر"؛ ويقال هو؛ أيوب ابن أموص ابن تارخ بن روم بن عيصو بن إسحاق ال بن إبراهيم ال
وكانت أمه من ولد لوط ابن هاران.
1 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ق.
2 سقط قوله وعبارة بعض .... الصلبه من ق.
3 ـ سورة الأنبياء: 83.
4 - سورة ص: 40.
5 سقط من ن.
6 - سورة الأنبياء: 82.
7 سقط قوله ويقال أيوب بن روم بن عيص بن إسحاق» من ع.
8 ـ سقط من ع.