شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

318

شرح عقيدة التوحيد

اقتلها، فأوتد لها أربعة أوتاد لرجليها ويديها؛ ويقال ألقى عليها صخرة، وأخرج الله

روحها قبل وقوعها.

وقال عثمان النهدي 1: كانت تعذب بالشمس فتظلُّها للملائكة بأجنحتها، ويقال سَمر يديها ورجليها في الشمس [190] ووضع على ظهرها رحي؛ و"عمل فرعون" شركه ومعاصيه، وقيل جماعه، قال ابن عباس: مرَّ بها موسى تعذب فشكت إليه بأصبعها، فدعا الله أن يخفف عنها، فلم تجد ألما إلى أن ماتت؛ وقالت: (رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْنَا فِي الجَنَّةِ وَنَجِّنِي 2 الآية؛ فأوحى الله 3 إليها أن ارفعي رأسك فرفعته فرأت البيت في الجنة من در فضحكت؛ فقال فرعون: انظروا إلى جنونها تضحك وهي في العذاب.

(وحنة) - بفتح الحاء - أم 4 مريم كما في "القاموس"، وكما قال ابن ماكولاء وكما قال الليث بن سعيد إنه بلغنا أنها أم مريم؛ وذلك من الحنان بمعنى الحب

والرحمة، أو من الحنة بمعنى زوج الرجل، قال أبو محمد الفقعسي:

وليلة ذات دجـ

سريست

ولم يلتني عـ

ولم تضرني حنة ت 5

1 ـ على هامش ع: «لعله الهندي فليراجع، والصحيح النهدي كما هو عند الطبري، وهو أبو عثمان وليس بعثمان كما ورد في النص؛ وفي تهذيب الكمال: هو أبو عثمان عبد الرحمان بن مل بن عمرو بن عدي كما أن ما أورده المؤلف ليس من قوله ولكنها رواية رواها عن سلمان؛ انظر: الطبري، جامع البيان، مج 10، 110/ 28؛ جمال الدين المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، 424/ 17.

2 ـ سورة التحريم: 11. 3 في ق ون: «فأوحي إليها».

4 سقط

ط، من

5 في ع: «بينت».

والصحيح ما أثبتناه كما أحال الشيخ على "القاموس"، انظر القاموس مادة "حنين" 217/ 4.