شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٣٣

شرح عقيدة التوحيد

333

فيه" ولا يقاس على ذلك خلافا لابن مالك؛ وقد تزاد بلا تعويض ولا يقاس على

ذلك أيضا، وأجازه الفارسي في الضرورة كقوله:

أنا أبو.

سع

د إذا اليل دجا يخال في سواده يرندجا

أي: "يخال سواده يرندجا"، أي: سواد" يرندج 1" أي: الجلد؛ وأجاز الدماميني أن يكون تجريدا كقوله - تعالى - لَهُمْ فِيهَا دَارُ الخُلد 2 إن فسر "دار الخلد" بالنار كلها، أما إن فسر "دار الخلد" بمنزل كل واحد في النار فلا تجريد.

فالحب بالجنان) بالقلب، ذكره مع أن الحب لا يكون إلا به للتأكيد، كقولك: "رأيتك بعيني وسمعتك بأذني"، والشاء) المدح (باللسان) ذكره للتأكيد؛ وهذا التعريف لا يشمل ولاية الله لعباده لأنه لا يوصف باللسان ـــ سبحانه وتعالى ــ والمراد بالثناء باللسان الدعاء بالمغفرة أو نحوها مما يختص بالسعيد.

ولا يجري في الولاية أن تقول: "فلان" "مسلم" أو " في الولاية" أو "متق الله و " أو نحو ذلك.

[موجب الولاية]

فإن قيل لك: هم تجب؟ فقل: بالعمل الصالح عمل الفرائض، وأراد ما يشمل التقوى فإنها عمل، وإذا ذكرت / [199] مع العمل الصالح فالمراد به غير التقوى، والعمل الصالح على حد ما ذكر إما بالمشاهدة أو بالشهرة أو الشهادة العادلة أو نص القرآن أو الإجماع أو تواتر الحديث أو آحاده أو التبع، كطفل المتولى ومجنونه من الطفولية ورعية الإمام العدل.

1 في الأصل ق وع ون: «يرندجا»، والصحيح ما في

2 - سورة فصلت: 27.