Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤334
شرح عقيدة التوحيد
أمن يستحق الولاية]
(وإن قيل لك: على من تجب؟ أي على من تقع أعلى كل موف بالدين مطلقا؟ (فقل) لا، بل تقع على ذي صاحب الهيئة) الحالة (الحسنة) من العمل الصالح والتقوى.
أهل
وذو الهيئة الحسنة من لم تظهر منه بالمشاهدة أو بالإقرار أو الشهادة أخلاق السوء، وهي المكروهات كترك سلام الملاقاة، وكثرة الضحك وكثرة الحلف، وكثرة الكلام، والتعبس في الوجوه، وأكل ما يكره، والوسواس في الصلاة أو الطهارة، وترك سنة الفجر أو المغرب أو العيد، وكشف الركبة أو ما رق من الفخذ.
فإذا ظهر من الموفّي بالدين شيء من المكروهات واستمر عليه فلا تتوله ولو كان كالملائكة؛ وإن توليته ثم ظهر لك منه فأبقه في الولاية، ولا يكون حقه كحقوق سواه من أهل الولاية بل دونها حتى يترك ذلك؛ ومن أدخل عليه الولاية مع علمه بذلك منه تركها وتاب ورده في حاله عنده من قبل.
(ولا تجب) بالقرآن أو الحديث أو الإجماع أو بالشهادة أو المشاهدة أو الشهرة 2 إلا لمن علم منه خير العمل الصالح والتقوى، والعمل الصالح عمل الفرائض والتقوى ترك المعاصي، وقد علمت أنه لابد من أن لا يكون فيه أخلاق السوء. ولا يدخل في عبارته من يتولى بالتبع مع أنه لابد من ولايته كطفل المتولى ومجنونه من الطفولية، وعبده الطفل أو ولد عبده الطفل في قول، والمتولى بالإمام.
1 ـ سقط من النسخ.
2 ورد قوله بالقرآن أو الحديث … الشهرة» بعد إلا لمن علم منه» في ق.