Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧شرح عقيدة التوح
337.
فيمن جاء فيه بعض ذلك أو كله، ولا بد من الإجماع على ما فيه نص القرآن أو المتواتر؛ فمن تولى من فيه أخلاق السوء كفر إلا إن تولاه فحدثت أو لم يعلم بما فيه فتولاه.
احكم الدعاء لأهل الوقوف والبراعة]
وشدد أصحابنا في الدعاء لأهل الوقوف وأهل البراءة بالهداية؛ ويؤخذ من كلامهم أنه يدعى بها لهم في شيء أو أشياء مخصوصة نحو: "اللهم اهده عن الزنا والخمر وعن ترك الصلاة"، بحيث لا يكون لفظه داعيا بموجب سعادة
معنى.
وسأل بعض أهل تماسين وهو الحبر التقي السري الأورع الوجيه الولي في الله والأخ في ذات 1 الله أبو العباس أحمد بن سعيد التماسيني بعضا العلماء، فأجابه من بجواز الدعاء بالهداية للمتولى، وغيره، لقوله اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون) 2، وكذا قول حبيب النجار؛ قلت وكذا غير حبيب النجار، وذلك. الحجة لأن من الشرائع لا تختلف في الدعاء، وإنما تختلف في أن هذا حرام يبرأ به أو غير حرام.
وعن أنس بن مالك عن النبيء لا الله قال تعرض أعمالكم على عشائركم وأقاربكم من الموتى فإن كانت خيرا استبشروا، وإن كانت غير ذلك قالت: "اللهم لا تمته حتى تهديه لما هديتنا 3، وعنه: تعرض الأعمال يوم الإثنين ويوم
1 ـ سقط من ق.
2 ـ لم نقف له على تخريج.
3 - أحمد: مسند. أنس بن مالك 165/ 3، مع اختلاف في النفس.