Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢342
شرح عقيدة التوحيد
وإذا تبرأت من إنسان لكبيرة فتاب منها رددته إلى الوقوف لأنه لابد عليك من قبول توبته، وظنك فيه 1 كبيرة أخرى لا تسوغ به البراءة، إذ لا يعمل فيها بالظن؛ فقد رجعت من البراءة إلى الوقوف 2 لا كما / [204] قال بعض بإبقائه في البراءة؛ فالرجوع من الولاية أو البراءة 3 إلى الوقوف للداعي الذي لا يلزم منه الرجوع عن
كما العلم صحيح في تلك المسائل؛ ثم رأيت في بعض الكتب أن المتفقهة قالوا برجوعه إلى الوقوف، وأن أهل الحجة قالوا ببقائه في البراءة وهو من العجائب!
وهل جاءهم وحي من الله ـ تعالى ــــ أن له كبائر أخرى؟ أو أنه شقي؟ أو أنه
-
مصر في قلبه؟ لا والله لا حجة لهم؛ وأما قولهم لا يرجع إلى الوقوف من البراءة أو من الولاية، فعلى تفاصيل 4؛ وأما الوقوف منك في متولاك لرؤيتك منه ما لا تعرفه فمن الرجوع عن العلم.
ومن قال لا يتولى من أسلم على يد مخالف قال لا يوقف فيه حتّى يرى منه
الوفاء فقد رجع من البراءة بالشرك إلى الوقوف لكن لا بالذات 5.
[ولاية النفس]
وتجب علينا ولاية أنفسنا وولاية أطفالنا وأطفال عبيدنا على ما مر ويأتي ـ
إن شاء الله - ولو كنا في حال توجب البراءة.
1 ـ في ط: «به».
2 سقط قوله «فقد رجعت من البراءة إلى الوقوف» من ع وق.
3 سقط قوله أو البراءة» من فى وع ون.
4 سقط قوله ثم رأيت في بعض الكتب أن المتفقهة قالوا … أو من الولاية فعلى تفاصيل» من نوع.
5 سقط قوله «ومن قال لا يتولى من أسلم على يد مخالف … ! إلى الوقوف لكن لا بالذات من ع وق.