Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣شرح عقيدة التوحيد.
343
تقول المرأة ــ على القول بأن ولدها يتولّى بها مطلقا كما يتولى بالأب، أو بأنه يتولى بها إن لم يكن له أب أو كان مشركا أو 1 أسلمت هي - "اللهم أدخلني الجنة وولدي"، وكذا في أطفال عبيدها على القول بأنهم يتولون بالسيد ــ "اللهم أدخلني الجنة وإياهم" كما يقول الرجل في ذلك كله.
وذلك بالتوبة والانقلاع من (الذنوب الكبار أي مع التوبة، أي لا يقل: "اللهم أدخلني الجنة وأولادي وأطفال عبيدي وأنا مصر تدخلنا الجنة مع الإصرار"، بل "اللهم وفقني للتوبة وأدخلني وإياهم الجنة"؛ وهذا أولى من أن يقال الباء للتصوير، أي تتصور ولاية الإنسان نفسه بمجرد توبته من الذنوب، وأن توبته منها
هي نفس الولاية، إذ لا ولاية كذلك وإنما الولاية الحب بالجنان والثناء باللسان. ولا يأتي على الإنسان حال يجب عليه أن يبرأ من نفسه أو يقف فيها، بل يجب [عليه] 2 ـ ولو كان كإبليس ـ أن يتولى نفسه وهؤلاء؛ بمعنى طلب المغفرة والجنة
-
ويعتقد التوبة.
اموجب ولاية جملة المسلمين]
(والمسلمون) عند الله، وهم السعداء واللفظ شامل للمسلمات حقيقة، لا مجازا لعلاقة الصحبة والموافقة في الفعل كما قيل؛ لأن جمع المذكر السالم في
-
الصفات وضع على وجهين: أحدهما استعماله في الذكور، والآخر / [205] / استعماله في الذكور والإناث، وإلا لزم الجمع بين الحقيقة والمجاز، أو التأويل
1 ـ في ق وط: «و».
2 - ما بين المعقوفين إضافة من ق.
3 - ما بين المعقوفين إضافة من النسخ غير الأصل.