شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٤٥

345.

شرح عقيدة التوحيد في وصف الله، بمعنى أنه لا يجهل و لم يجهل؛ فتقول: "عرف الله الخلق يعرفهم

-

وهذا استمرار - وهو عارف بهم. فة"، وكذلك قال السعد التفتزاني؛ [ولا

معرم

دليل في قوله: (تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة) 1، لأنه جاء على طريق المشاكلة، كقوله - تعالى - وَمَكَرُوا وَمَكَرَ الله) 2]، ومنع بعضهم ذلك؛ وكذا قال في "المطول": «يقال الله عالم ولا يقال عارف» 3، وقال: «إن المعرفة تختص بالعلم الحادث، وبعلم الشيء ثانيا بعد علمه أولا مفصولا بالذهول أو الشك أو النسيان، وأجاز بعضهم عرف وكيعرف ومعرفة" ومنع "عارف"6»؛ قال زروق: «يجوز "لا يعرف الله إلا الله" أي لا يعرفه ما هو إلا هو»؛ والمراد معرفته

بأشخاصهم والباء للإلصاق المجازي أولى من أن يقال زائدة في المفعول به.

ومعرفة مآلهم) مصدر ميمي رجوعهم بالموت والحشر إلى الجنة إجمالا 7، وذكر ديارهم فيها خصوصا بعد والمراد / [206] بالرجوع الصيرورة إليها لا بعد الكون فيها، فإنهم لم يكونوا فيها وخرجوا ويرجعوا، وأما آدم ونحوه ممن أنصف بالكون فيها والخروج فلا يشكل لأنهم لم يكونوا فيها للثواب.

1 ـ جزء من حديث رواه أحمد في مسند ابن عباس، 307/ 1.

ط. من

2 - سورة آل عمران: 53؛ وما بين المعقوفين إضافة. 3 - سقط قوله وكذا قال في المطول يقال الله عالم ولا يقال «عارف» من ع وق؛ وانظر: سعد!

التفتازاني المطول، ص 50.

الدين

4 سقط قوله وبعلم الشيء ثانيا بعد علمه أولا مفصولا بالذهول أو الشك أو النسيان» من ع وق.

5 ـ سقط من ط.

6 ـ في النسخ: «عارفا».

7 في ن وقى إضافة قوله «في الجنة» وشطب عليه في الأصل.