Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦346
شرح عقيدة التوحيد
ويجوز أن يكون مآل" اسم مكان أي موضع رجوعهم وهو الجنة إجمالا، أو اسم زمان: أي: زمان رجوعهم إليها إجمالا، ويجوز أن يريد بالمآل الرجوع أو زمان الرجوع أو مكان الرجوع من حال لا توجب الجنة إلى حال توجبها، ككون السعيد مشركا أو فاسقا فيرجع بالتوبة، وأما كون لا يعصي طفلا أو جنينا وهم الأنبئاء قبل البلوغ والاجتهاد في العبادة فله الجنة، لكن يرجع إلى المتزلة العظمى فيها بالاجتهاد بعد البلوغ وبعد البعثة، ومنهم من اجتهد من الطفولية كـ"يحي" فتعظم متزلته منها وتزداد عظما بعدها وبعد البعثة.
من
أو أراد بالمال المنازل فهو اسم مكان ميمي 1 فيعطف عليه قوله (ومنازلهم في الجنة) عطف تفسير؛ فإذا كانت ولاية الله لعباده معرفته بذلك فهي صفة ذات وإن قلنا ولاية الله لعباده مدحه لهم، وقبول أعمالهم، وكتبه لهم في اللوح المحفوظ سعداء، وإعداد الجنَّة لهم ومنازلهم، أو توفيقه لهم 2 فهي صفة فعل، [وهو الصحيح] 3، وهذا أولى من كون ولايته معرفته بهم الخ. ويدل لولاية الله لعباده قوله - تعالى - (يُحبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) 4، الله
وَلِيُّ الذِينَ آمَنُوا) 5.
1 - سقط قوله فهو اسم مكان. ميمي» من ق.
2 سقط قوله «أو توفيقه لهم من ق.
3 - ما بين المعقوفين إضافة من ق.
4 - سورة المائدة: 56.
5 - سورة البقرة: 256؛ وسقط قوله «وهذا أولى … ولي الذين آمنوا من ق.