شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٤٧

شرح عقيدة التو

347

ولاية العباد الله تعالى]

(و) أما (ولاية العباد الله هم السعداء عنده وغير السعداء لأن غير السعيد 1 قد

يقبل ما أمر الله ـــ تعالى ــ به ويعمل به ثم يزيغ، فالقبول لما أمرهم به) امتثالا ولما

فإن

نهاهم عنه انزجارا، فحذف ما نهاهم عنه للعلم به أو أراد بالأمر ما شمل النهي، النهي عن الشيء أمر بتركه والنهي عن الشيء أمر بضده إذا كان له / [207] / ضد واحد؛ وعلى كل حال كأنه قيل ما أمر به من فعل أو ترك اعتقادا ونطقا وعملا

بالجوارح؛ وهذه الولاية من ولاية الأفراد ولا يقال الله أنه شخص، والفرد الحقيق 2

عل.

هو الله.

وولاية

الله لعباده وبراءته منهم لا تتقلبان كما قال الصديق: «إن الله والى

فلم يعاد وعادى فلم يوال 3.

ولاية الأشخاص وموجباتها]

(وولاية الأشخاص غير الأشخاص للمعصومين لقولة " والعينان ما أبصرتا" وقوله "وأن يكون وهيا إباضيا" (تجب بأربعة أوجه - كذلك براعة الأشخاص بأربعة أوجه ستأتي إن

-

شاء الله ـ وبالمسخ فمن مسخ علم أنه من أهل النار، فتكون براءته توحيدا وتركها شركات لمن علمه وشهده؛ قيل وكذلك من مات بالصاعقة كما في "السؤالات".

1 - في ط: «السعداء».

2 ـ في ع: «الحقيقي».

3 سقط قوله وولاية الله لعباده وبراءته … والى فلم يعاد وعادي فلم يواله من ع وق. 4 سقط قوله «كذلك براعة الأشخاص بأربعة أوجه ستأتي إن شاء الله من ق وع ون، وانظر ما يأتي ص: 391.

5 ـ سقط من ع وق.