شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

شرح عقيدة التوحيد.

ذكرت به من كتاب الله وحضضت عليه

351

من طاعة الله واتباع أمره وسنة نبيئه 1،

وأما الذي أنكرت منه فهو عند الله غير منكر 2.

وأما ما ذكرت من عثمان والذي عرضت به من شأن الأئمة، فإن الله ليس ينكر عليه أحد شهادته في كتابه بما أنزله على رسوله أَنه وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (5) و (الكَافِرُون) و (الفَاسِقُون) 7.

ثم إني لم أكن أذكر لك شيئا من شأن عثمان والأئمة إلا والله يعلمه أنه الحق، وسأنزع لك من ذلك البينة من كتاب الله الذي أنزله على رسوله، وسأكتب لك في الذي كتبت به، وأخبرك من. عثمان والذي طعنا عليه فيه، وأبين شأنه، والذي أتى عثمان 10.

خبر

لقد كان عثمان] 11 كما 12 ذكرت من قدم في الإسلام وعمل به، ولكن الله

لم يجر العباد من الفتنة والردة عن الإسلام.

1 - سقط قوله «زعمت أن ما عرفت .... واتباع أمره وسنة نبيئه» من ن.

2 في ن: ولكن الذي تنكره ليس عند الله بمنكر».

3 - في ن: «الأمة».

4 في: ن الذي أنزل على نبيئه محمد أن».

5 - سورة المائدة: 47.

6 سورة المائدة: 46؛ وفي ن: «الكافرون والظالمون».

7 - سورة المائدة: 49.

8

في ن: «لم أكن أذكر لك من شأن عثمان، شيئا إلا والله تعلم».

-

10

سقط قوله الذي أنزله في رسوله وساكتب … وأخيرك من من ن؛ وفيها: «وسأخبرك خير … ».

ين: «وأبين شأنه وأمره».

11 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ن.

12 ـ في ط: «ما».