Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣شرح عقيدة التوحيد.
353.
أورث الله عباده الكتاب الذي جاء به محمد وهداه، ولا يهتدي من اهتدى من الناس
1.5;
بتر
ثم قام من بعده أبو بكر على الناس فأخذ بكتاب الله وعمل بسنة نبيئه، ولم يفارقه أحد من المسلمين ولم يعب 3 عليه أحد في حكم حكمه ولا في قسم قسمه حتى فارق الدنيا وأهل الإسلام عنه راضون، وله مجامعون.
ثم قام من بعده عمر بن الخطاب قويا في 4 الأمر شديدا على أهل النفاق، يهتدي بمن كان قبله من المؤمنين، يحكم بكتاب الله، وابتلاه الله بفتوح من الدنيا ما لم ييتل به صاحبيه؛ وفارق الدنيا والدين ظاهر وكلمة الإسلام جامعة وشهادتهم قائمة، والمؤمنون شهداء الله في الأرض، قال الله [3] 8 وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمُ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا.
1 - في ن: «فعمر ما شاء الله تابعا لما جاء به من عند الله مبلغا لما انتمنه الله عليه معلما للمؤمنين مبصرا لهم حتى توفاه الله ثم أورث الله المسلمين الذي جاء به محمد وهو كتابه الذي يهتدي
من اهتدى باتباعه ولا يضل من ضل إلا بتر
بتركه».
2 في ن: «كتاب».
3
4
في ن: «يعيبوا».
ي
ن عمر
فكان قويا على».
5 - في ن: «ويعمل».
6 - في ن: «بل».
7 في ن: «وشهادة المؤمنين له بالوقاعه.
ما بين المعقوفين إضافة من ن.
9 - سورة البقرة: 142.