Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤354
شرح عقيدة التوحيد
وبعد موته اشتور المؤمنون 1 فولوا عثمان، فعمل ما شاء الله بما يعرف أهل 2 الإسلام، حتى بسطت له الدنيا وفتح له من خزائن الأرض ما شاء الله 3، ثم أحدث 4 أمورا لم يعمل بها صاحباه قبله وعهد الناس يومئذ بنبيئهم حديث 5، فلما رأى المؤمنون ما أحدث أتوه فكلموه 6 وذكروه بكتاب الله وسنة من كان قبله من المؤمنين، وقال الله: (وَمَنَ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بنَايَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ المحرمِينَ مُنتَقِمُون 8، فشق عليه أن ذكروه بآيات الله، وأخذهم بالجبروت الله منهم، ونفاهم في أطراف الأرض نفيا. وسجن من
وضرب منهم من.
شاء الله
شاء
وإنِّي أبين لك يا عبد الملك بن مروان الذي أنكر المؤمنون 10 على عثمان وفارقناه 11 عليه فيما استحل من المعاصي عسى أن تكون جاهلا عنه غافلا، وأنت على دينه وهواه / [211] لا يحملنك يا عبد الملك هوى عثمان أن تجحد بآيات الله
1 - في ن: «لم استشار المؤمنين فتركها فيهم».
2 ـ سقط من ن.
3 - سقط قوله «ما شاء الله». من ن.
4 - في ن: «وأحدث».
5 في ن: وعهد الناس يومئذ قريب منهم».
6 - في ن: «وكلموه».
7 في ن: «وذكروه بكتاب الله وسنة من كان قبله، فشق عليه أن ذكروه بآيات الله وأخذ بالجبرية
وضرب من شاء منهم وسحن ونفاهم في أطراف الأرض من أجل أن ذكروه بكتاب الله وسنة نبيه كان قبله من المؤمنين ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه».
وآثار من
8 ـ سورة السجدة: 22.
9 - في ن: «وأنا».
10 ـ في ن: «ما أنكر المسلمون».
11 - في ن: «وفارقوه».