شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

شرح عقيدة التوح

359

وما نقمنا عليه أنه منع أهل البحرين وأهل عمان أن يبيعوا شيئا من طعامهم حتى يباع طعام الإمارة، وكان ذلك تحريما 1 لما أحل الله، وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا) 2.

فلو أردنا أن نخبر بكثير من مظالم عثمان لم نحصها إلا ما شاء الله؛ وكلُّ ما عددت عليك من عمل عثمان يكفر الرجل أن يعمل ببعض هذا 3، وكان من عمل عثمان أنه كان يحكم بغير ما أنزل الله، وخالف سنة نبيء الله والخليفتين الصالحين أبي بكر وعمر، وقد قال الله: (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ تُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (5، وقال: (وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّه فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) [و (الكَافِرُون) و (الفَاسِقُون)]، وقال: (أَلَا لَعْنَةُ الله عَلَى الظالمين، و [قال:] 8 وَمَنْ يُلْعَنَ اللهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا، وقال: (لا يَنَالُ عَهْدِيَ الظَّالِمِينَ (10، وقال: (وَلَا تَرْكنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنَ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (11) / [213] وقال: (وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ

1 ـ في ن: «وذلك تحريم».

2 - سورة البقرة: 274.

3 سقط قوله «فلو أردنا أن نخير … أن يعمل ببعض هذا من ن.

4 في ن: وكان. عثمان أنه يحكم بغير ما أنزل الله وقد خالف سبيل الله وسبيل صاحبيه وقال الله».

من

5 - سورة النساء: 114.

6 - صورة: المائدة: 47 46 49 وما بين المعقوفين إضافة من ن.

7 ـ سورة هود: 18.

8 ما بين المعقوفين إضافة من ن.

9 - سورة النساء: 51.

10 - سورة البقرة: 123 وسقط قوله «وقال: لا ينال عهدي ا الظالمين»»

من

ن.

11 - سورة هود؛ 113.