شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٦١

شرح عقيدة التوحيد.

361

المهاجرين والأنصار وعامة أزواج النبي 1 فأتوه 2 فذكروه الله، وأخبروه الذي 3 أتى من معاصي الله، فزعم أنه يعرف الذي يقولون وأنه يتوب إلى الله [منه] 4 ويراجع الحق؛ فقبلوا منه 5 الذي أتاهم به من اعتراف 6 بالذنب والتوبة والرجوع إلى أمر الله، فجامعوه وقبلوا منه 7 وكان حقا على أهل الإسلام إذا أتوا بالحق أن

الحق

يقبلوه ويجامعوه ما استقام على الحق؛ فلما تفرق الناس على ما أتقاهم به منا وعاد فيما تاب منه، فكتب في أدبارهم أن تقطع نكث عن الذي عاهدهم عليه

9

أيديهم وأرجلهم من خلاف؛ فلما ظهر المؤمنون على كتابه ونكثه العهد الذي عاهدهم عليه رجعوا فقتلوه 10 بحكم الله، وقال الله 11 وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعْنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَيمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَتَهُونَ 12.

1 ـ سقط من ط.

2 - في ن: «فأتوا».

3 - في ن: «بالذي».

4 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ن.

5 ـ سقط من ن.

-6

في ن: «الاعتراف».

7 في ن: «والتوبة إلى الله ومراجعة الحق

8

9

في ن: «التقوا».

ا في ن: «فلما تفرقوا عنه نكث الذي عاهدهم عليه وعاد إلى أعظم من الذي تاب منه فكتب إلى عماله».

10 ـ في ن: «ونكته العهود رجعوا إليه وقتلوه».

11 ـ في ن: وقد قال الله.

12 ـ سورة التوبة: 12.