Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢362
شرح عقيدة التوحيد
فجامع أهل الإسلام ما شاء الله وعمل بالحق، وقد يعمل الإنسان بالإسلام زمانا ثم يرتد عنه، وقال الله: (إِنَّ الَّذينَ اَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ 2؛ فلما استحل معصية الله وترك سنة من كان قبله من المؤمنين علم المؤمنون أن الجهاد في سبيل الله أولى، وأن الطاعة في مجاهدة عثمان على أحكامه 3، فهذا من خبر عثمان والذي فارقناه / [214] / فيه وطعن عليه المؤمنون قبلنا.
وذكرت أنه كان. مع رسول الله وختنه، فقد كان علي بن أبي طالب أقرب إلى رسول الله وأحب إليه م منه وكان ختنه ومن أهل الإسلام، وأنت تشهد عليه بذلك وأنا بعد على ذلك، فكيف تكون قرابته من محمد نجاة إذا ترك الحق وتعالى كفرا؟ واعلم أنما علامة 7 كفر هذه الأمة كفرها بالحكم بغير ما أنزل الله،
-
1 - في ن: «وقد عمل بكتاب الله وجامع المسلمين زمانا ثم ارتد على عقبيه وقد قال الله». 2 - سورة محمد: 25.
3 ـ سقط قوله «فلما استحل … على أحكامه من ن.
4 في ن: «فهذا وأمثاله من خبر عثمان هو الذي فارقه عليه المؤمنون وفارقناه وطعنوا عليه فيه وطعنا نحن اليوم فيه».
5 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ن وط.
6 في ن: «وذكرت كونه مع رسول الله وخلته معه».
7 في ط: «علامته».
في ن: فقد كان علي بن أبي طالب أقرب قرابة إلى رسول الله وأعظم خلة وأقدم هجرة وأسبق إسلاما وأنت تشهد له بذلك وأنا بعد ذلك فكيف كانت قرابته وخلته هل كانت نجاة إذا ترك الحق أم هلاكا واعلم أن علامة كفر هذه الأمة إذا تركوا الحكم بما أنزل الله وحكموا».