شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٧٢

372

شرح عقيدة التوحيد

كتبت إلي أن أكتب إليك بمرجوع كتابك، فإنّي قد كتبت إليك وأنا أذكرك بالله العظيم، إن استطعت بالله لما قرأت كتابي ثم تدبَّرت فيه وأنت فارغ؛ ثم تدبره واكتب إلي إن استطعت بجواب كتابي، أنزع عليه بينة من كتاب الله أصدق به قولك، فلا تعرض لي بالدنيا فإنَّه لا رغبة لي في الدنيا، وليست من حاجتي ولكن لتكن نصيحتك لي في الدين ولما بعد الموت، فإن ذلك أفضل النصيحة؛ فإن الله قادر أن يجمع بيننا وبينك على الطاعة، فإنه لا خير لمن لم يكن على طاعة الله وبالله التوفيق وفيه الرضا، والسلام عليك

والحمد الله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما» 2.

احكم ترك الولاية الواجبة أو تأخيرها]

(ومن لم يوال) أهل الولاية بعد هذه الوجوه كلها) أي بعد ما تحصل موجب الولاية بأي وجه من هذه الوجوه كلها؛ بأن حصل / [219] / له موجبها من السمع أو من المشاهدة مع موافقة القلب والثبوت من المذهب الإباضي الوهبي؛ وأنت بأنه يكفي السماع من الأمينين إن لم ينقضه إبصار العين السوء، ويكفي إبصار العين إن لم ينقضه سماع السوء؛ فقد كفر كفر نفاق).

خبير

-

1 ـ في ط: «نبيئه».

وبين نا مما

2 - سقط نص رسالة ابن إباض كله من ق وع؛ وقد جاءت مختلفة الرواية اختلافا كبيرا بين الأصل وط بأن يوحي ناسخ ن قد نقلها مباشرة من "الجواهر" فهي أقرب إلى رواية "الجواهر" إلى حد التطابق لولا بعض الاختلاف اليسير جدا؛ كما أننا لم نقف على مصدر لهذه الرسالة سوى ما أورده البرادي أبو القاسم إبراهيم في كتابه "الجواهر المنتقاة فيما أخل به كتاب الطبقات"، ولم يذكر مصدره وهو من المتأخرين بالنسبة إلى كتاب الطبقات، مما يجعل نسبة الرسالة إلى ابن إباض محل بحث إثباتا أو نفيا، وقدا حذف نصها على طوله من الطبعة العمانية للكتاب، مع أ ذكر أسماء الطابعين للطبعة الحجرية، ولم يبرر هذا الحذف انظر نص الرسالة في "الجواهر"، ص 167؛ ومحل الحذف في "شرح عقيدة التوحيد" الطبعة العمانية ص: 154.

أنها نسخة

من الطبعة الحجرية من

المقدمة

حق

- 156