Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥375
شرح عقيدة التوحيد. بعضهم دخول الكفار في الخطاب 1 بشيء، وقد تقدَّم أنهم مخاطبون بفروع الشريعة، ومنهم من منع دخولهم في الشرعيَّات، ومنهم من منع في المأمورات دون المنهيات» 2.
(ولايته وولاية كاتبه أي الذي يكتب له مال بيت المال والخراج والزكاة والغنائم وأرزاق الجند ونحو ذلك؛ (ووزيره) أي 3 الذي يحمل معه ثقل الرأي والمشاورة؛ (وخازنه) أي الذي يخزن مال بيت المال؛ وجميع من كان تحت لوائه) أي تحت حكمه، وأطلق اللواء على الحكم لأن لواء القتال سبب في القتال الذي هو سبب في الإذعان للحكم، والكون تحت لوائه في القتال يستلزم أتباعه في أمره ونهيه أحكامه، وبالعكس إذا رأيت مذعنا لأحكامه علمت أنه يكون تحت
وغيرهما من لوائه في القتال 4 وذلك في الجملة وباللزوم البياني؟؛ (من المسلمين) أي من الموحدين، / [221] / فكل من عرف أنه موحد تحت لوائه دعا له بالجنة ولا يزكيه، ولا يشترط أن يعلم أنه، موف، وأنه من أصحابنا حتّى يعلم أنه مخالف أو فاسق من أهل الدعوة فيبرأ منه؛ وإن ظهر لك وفاء من أحد 6 توليته وزكيته.
العدل"
أنها سقطت من
1 - في ع: «العطاء»؛ وهو خطأ يدل عليه النص المذكور في مخطوط مختصر العدل"، ولكن في "مختصر ورد قوله هكذا «ومنع بعضهم دخول الكفار في الخطاب وليس بشيء»، يبدو النسخ، وبها يتم المعنى على أن القول بعدم دخول الكفار في الخطاب غير مستند إلى دليل، وغير معتمد. 2 - سقط قوله «معشر المكلفين موحدين ومشركين ومنهم من منع في المأمورات دون المنهيات من ق وانظر مختصر العدل والانصاف"، ص 110.
.
3 ـ سقط من ع وط.
4 في ع: «القتل».
5 سقط قوله والكون تحت لوائه … وباللزوم البياني» من ق.
6 ـ في النسخ: «أحدهم».