Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢382
شرح عقيدة التوحيد
(وأهل الوعيد هم هامان (وقارون هو ابن عم موسى، هو قارون بن يصهر ابن فاهت بن لاوي بن يعقوب وهو موسى بن عمران بن فاهت؛ روي ابن أن 1 يصهر بن فاهت تزوج سمين بنت ماويب بن بركيا بن يغشان بن
إسحاق
إبراهيم فولدت له عمران بن يصهر وقارون بن يصهر، فتزوج عمران خيب بنت شمويل 2 بن بركيا بن يغشان فولدت هارون وموسى ابني عمران، فموسى 3 على قول ابن إسحاق ابن أخي قارون 4 وقارون عمه لأبيه وأمه؛ وعلى قول الآخرين ابن عمه، وعليه أصحاب التواريخ.
وقارون أعلم بني إسرائيل بعد موسى وهارون وأفضلهم وأجملهم ويسمى "المنور" لحسن صورته، ونافق كالسامري وملكه فرعون على بني إسرائيل فبغى
عليهم لماله وإمارته، وزاد على بني إسرائيل في الثياب شبرا.
وكان أغنى أهل زمانه؛ قال الله سبحنه وتعالى 5 (وَعَآتَيْنَاهُ مِنْ الْكُنُوزِ مَا إِنْ مَفَاتِحَهُ) 6 الخ، قال مجاهد العصبة من الخمسة إلى العشرة، وقتادة من العشرة إلى الأربعين، وعكرمة أربعون، ويقال سبعون، وقيل ستون، والضحاك من الثلاثة للعشرة، قال خيثمة: «وجدت في الإنجيل أن مفاتيح 7 خزائنه وقر ستين بغلا غرا محجلة ما يزيد مفتاح على أصبع، لكلِّ مفتاح كتر، وكان يحمل معه مفاتيحه من حديد، ولما
1 في ن وع: «روي أن».
2 في ط: «الشمويل».
3 في الأصل ون وع: «وموسى»، والذي أثبتناه من ط أنسب للسياق.
4 ـ في ن وع: «هارون»، وواضح أنه خطأ، وانظر تصحيحه في الطبري، جامع البيان، 67/ 10؛ وابن كثير، تفسير
القرآن، 398/ 3
5 سقط قوله وتعالى» من
6 ـ سورة القصص: 76.
7 في ط: «مفاتح».