Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣شرح عقيدة التوحيد.
383
ثقلت جعلها من خشب، فثقلت فجعلها من جلود [226] / بقر على طول الأصبع،
وتحمل معه على أربعين بغلا إذا ركب.
علم
موسي
ال يوشع بن نون ثلث علم الكيمياء وكالب بن يوقنا ثلثه
وقارون ثلثه، وخدعهما قارون فأضاف علمهما إلى علمه؛ ويروى أن موسى علم أخته علم الكيمياء فعلمته قارون، وقال: إنما أوتيته على علم عندي؛ وقيل نال الأموال بالتجر والحرث؛ وروي أنه يتعبد على جبل أربعين عاما وغلب بني
معه
إسرائيل في العبادة، وبعث إليه إبليس شياطينه فغلبهم، ومضى إليه إبليس يتعبد م ويقهره بالعبادة، فخضع له قارون؛ وقال يا قارون قد رضينا بالذي نحن فيه لا نشهد لبني إسرائيل جماعة ولا نعود لهم مريضا ولا نشهد جنازة؛ فأحدره من الجبل إلى الكنيسة، فكانوا يؤتون بالطعام، فقال: يا قارون قد رضينا أن نكون كلا على الناس، فقال قارون: فأي رأي؟ قال: نكسب يوما في الجمعة ونتعبد البقية، ففعلا، ثم قال: قد رضينا أن نكون كذلك، قال قارون: فما نفعل؟ قال نتعبد يوما ونكسب يوما، فنتصدَّق ونعطي؛ فتركه إبليس ففتحت له أبواب الدنيا. ويقال مفاتحه أربعمائة ألف في أربعين خزانة، وكان يخرج في زينة واختيال؛ ويقال خرج على براذين بيض عليها سروج الأرجوان؛ قال عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم: خرج في سبعين ألفا عليهم المعصفرات، وكان أول من أظهر المعصفرات، ويقال خرج على بغلة شهباء عليها سرج من الذهب عليه الأرجوان، ومعه ألف فارس عليهم وعلى دوابهم الأرجوان، ومعه ستمائة جارية بيض عليهنَّ الحلل والثياب الحمر على البغال الشهب؛ فقالت الجهلة، ذكر الله ل عنهم: (يَا لَيْتَ لَنَا
1 - في ع: «المال».