Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٩١شرح عقيدة التوحيد.
391
وامرأة نوح) وابنه القائل فيه نوح: (يابني اركَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ) القائل (سَتَاوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنْ الْمَاءِ 2.
-
(وامرأة لوط)؛ وخيانة المرأتين لنوح ولوط - عليهما السلام ـ إضمار الشرك والمعاصي وإظهار التوحيد والإسلام 3 وإعانة المشركين.
[براعة الأشخاص]
وبراءة الأشخاص، كلّ أي براءة كلّ من علمنا منه شرا) كبيرة بالمشاهدة منا أو بالشهادة عليه من متوليين أو بالشهرة أو بالإقرار منه، وكذا صغيرة أصر عليها، أو ذنب لايدرى أهو صغير أم كبير إن أصر عليه؛ تجب علينا براءته) الإضافة
للملابسة والمراد البراءة منه والقصد بها إليه يعني أنه لا تكفي عنه براءة الجملة. ولا يبرأ بالصغيرة إلا من أصر عليها كمن قال: لا أتوب، أو قصد تكرارها
بعينها وعد بعضهم منها قتل ما لا يضر من الدواب. وفي الأثر: سألته عمَّن قتل نملة أو ذرة الخ، فأجاب بأن دية كل ما يدب على الأرض مما جاء فيه نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتله درهم عند أصحابنا؛ وقيل في الضفدع، نعجة وأما ما يطير مثل / [233] الخطافة والصرد والنحلة فدرهمان، وقيل
لاشيء إلا التوبة في ذلك كله.
1 - سورة هود: 42.
2 - سورة هود: 43.
3 في ق إضافة قوله ومن أهل الوعيد السامري»، وقد سبق ذكره؛ وسقط منها قوله «وإعانة المشركين».
4 سقط قوله «كمن قال لا أتوب أو قصد تكرارها بعينها» من نوع.
ما بين المعقوفين إضافة من ق وع وط.